جهات

بنزرت: أجهزة الإنقاذ تنجح في تعويم المنصة البترولية الجانحة

نجحت أجهزة الإنقاذ التونسية المشتركة اليوم الثّلاثاء 5 ماي 2026 في تعويم المنصة البترولية العائمة بالحويشات بمعتمدية بنزرت الجنوبية، وجرّها من المنطقة الصخرية التي جنحت بها ليلة 12 جانفي 2025.

الأجهزة التونسية المشتركة تكوّنت من مصالح ديوان البحرية التجارية والموانئ، ووكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، ومصالح الحرس البحري، وجيش البحر، كل وفق مهامه.

تسليم المنصّة إلى الجرّار النّاقل
Remise à flot de la plateforme pétrolière échouée 01
وقد تمكّنت الأجهزة المشتركة من تنفيذ مخطط الإنقاذ بكل نجاح رغم صعوبة المهمة، وذلك بعد استنفار كافة الآليات والوسائل اللوجستية والطواقم البشرية ذات الخبرة العالية، ومن بينها الاستعانة بالجرار البحري الجديد “مكتريس” التابع لإدارة ميناء بنزرت – منزل بورقيبة، قبل تسليم المنصة إلى الجرار الناقل، الذي سيتولى فريقه الفني القيام بالإصلاحات اللازمة للمنصة في عرض البحر، بالتوازي مع تسوية وضعيتها تجاه الدولة التونسية، ومن ثمة السماح لها بمغادرة السواحل التونسية ومواصلة الإبحار في اتجاه أحد الموانئ التركية .

متابعة
Remise à flot de la plateforme pétrolière échouée
تجدر الإشارة إلى أنّ حادثة المنصة البترولية كانت محلّ متابعات لصيقة من قبل جميع السلط المركزية ذات العلاقة، وكذلك من قبل اللجنة الجهوية لتنظيم النجدة، والمجلس الجهوي للأمن برئاسة والي بنزرت، سالم بن يعقوب.

وتمّ خلال المتابعات المركزية والجهوية التّأكيد خاصة على حفظ مصالح الدولة التونسية، من جهة، وكذلك إلزامية رفع هيكل المنصة من المكان وعدم تركها، حماية للبيئة البحرية من جميع مظاهر التلوث أو غيرها من الإشكاليات.

نجدة

وكانت الأجهزة الإنقاذية التونسية المشتركة تولت ليلة 12 جانفي 2025 نجدة جرار بحري تركي وطاقمه وتأمين منصة عائمة مختصة في حفر آبار النّفط بسواحل منطقة الحويشات بمعتمدية بنزرت الجنوبية حيث تمكنت مصالح جيش البحر والبحرية التونسية والحرس البحري وديوان الموانئ التونسية، وبقية الهياكل التابعة لوزارة النقل وولاية بنزرت والميناء التجاري ببنزرت – منزل بورقيبة، كل وفق مهامه، استنفار كافة الإجراءات الواجبة لنجدة وتقديم العون لطاقم جرار بحري تركي قادم من البرتغال في اتجاه تركيا كان بصدد جر منصة عائمة مختصة في حفر آبار البترول بالقرب من سواحل راس إنجلة، لكن فجأة، وبسبب سوء الأحوال الجوية، التي اتسمت بقوة الأمواج والتيارات المائية، خاصة ليلتها، تمزق الحبل المخصص لجر المنصة، الأمر الذي حتم على ربان الجرار الاستنجاد وطلب المساعدة العاجلة من قبل المصالح التونسية، والتي تولت التدخل في الإبان، كل وفق مهامه، لتنطلق بعدها سلسلة من الإجراءات الهادفة لتأمين تعويم وجر المنصة من مكان جنوحها الحالي ليكون بإمكانها مواصلة طريقها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى