جهات

هنا رمادة: حملة لقنص الخنزير البري استجابة لمخاوف الأهالي

نظمت السلط المحلية بمعتمدية رمادة من ولاية تطاوين حملة ميدانية لقنص الخنزير البري، بمشاركة ممثلين عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وجمعية الصيادين بقابس.

وأسفرت الحملة عن قنص عدد من الخنازير، وذلك على خلفية تخوف أهالي المنطقة من تكاثرها وما تسببه من أخطار على سلامتهم وممتلكاتهم، خاصة المستغلات الفلاحية والمراعي.وقد لاقت الحملة تفاعلا إيجابيا من السكان.
ضرر بيئي

تأتي هذه الحملة في سياق تصاعد الضرر البيئي والاقتصادي الناجم عن انتشار الخنزير البري في مناطق الجنوب التونسي، حيث أدى غياب الأعداء الطبيعيين وتوافر المساحات الزراعية والغابية إلى زيادة غير مسبوقة في أعداده.
ولا تقتصر الأضرار على إتلاف المحاصيل واقتلاع جذور الأشجار فحسب، بل تمتد إلى تهديد السلامة العامة عبر اقتحام الطرقات والتسبب في حوادث السير. لذلك،يُوصي الخبراء باعتماد مقاربة متكاملة تجمع بين القنص المنظم،والتوعية المجتمعية،ودراسة إمكانية استثمار لحوم هذه الحيوانات في الصناعات الغذائية بعد الفحص الصحي، لتحويل التهديد إلى فرصة تنموية مستدامة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى