العمران: مُصنّف ‘خطير’ يدخل في حالة هيستيريا ويُضرم النار في منزل عائلته..

ألقت فرقة الشرطة العدلية بالعمران القبض على شخص مُصنّف ‘خطير’ ومفتش عنه، بعد أن سكب مادة حارقة وأضرم النار في منزل عائلته بمنطقة ‘رأس الطابية’ بالعاصمة.
وعند محاولة الجيران التدخل لإخماد الحريق وإنقاذ العائلة التي فرّت بأعجوبة، دخل المتهم في هيجان شديد، وأطلق كلبا شرسا لمهاجمة المتساكنين، ورشق الأمن والجيران بالحجارة والمقذوفات.
القبض على المشتبه به
وتمكنت الوحدات الأمنية من محاصرته وتحييد الخطر دون إصابات خطيرة،وأذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ به بتهم تشمل إضرام النار، عقوق الوالدين،الاعتداء بالتهديد،وتحريض حيوان شرس.
تكشف هذه الواقعة عن أبعاد مرعبة تتجاوز الجريمة الجنائية إلى تفكك النسيج الأسري، إذ تحول المتهم إلى عدو لعائلته ومحيطه، مستخدما النار والكلب الشرس كأداتي ترهيب، مما يعكس حالة خطيرة من الاضطراب النفسي والاجتماعي.
اسئلة مطروحة
إن اقتران تهمة ‘عقوق الوالدين’ بجريمة حرق مسكنهما يجعل الحادثة نموذجا صارخا لانهيار القيم، ويُطرح تساؤلات حول مدى فعالية آليات المتابعة النفسية والأسرية للأشخاص المصنفين “خطيرين” قبل تفجرهم بهذه الطريقة الوحشية.
كما أن استخدام الحيوانات كأسلحة اعتداء يستوجب تغليظ العقوبات ليكون رادعا،فسلامة الأحياء لا تقل أهمية عن ملاحقة المجرمين، وهذه الحادثة تؤكد أن الخطر قد يأتي من داخل الجدران نفسها.
متابعة: محمد المحسن




