صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب: في صحوة روحية.. إقبال كبير على إقامة اختام الهمزية والبردة في شهر المولد النبوي الشريف

mestaui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

قبل عقود لفت الدكاترة زكي مبارك رحمه الله النظر، الى صنف رفيع من صنوف الادب العربي ظل مغمورا لا يكاد يلتفت إليه إلا القليل ممن سلكوا طريق الترقي في السير الى الله وهم من صفت سرائرهم وتسامت أرواحهم وجعلوا من الحب دينا لهم…

وقد وجدوا في الضراعات والدعوات والامداح المحمدية التي صاغها المحبون لله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم وما تركوه من نصوص في النثر والشعر ما يغذي الأرواح ويهذب الاذواق والأخلاق إنه ما يسمى بالأدب الصوفي الروحي،

الأدب الصوفي

وأنا على تواضع باعي في هذا المجال (وغيره) انغمست في مطالعة هذا النوع من الأدب الروحي والصوفي وذلك من خلال القراءة وإعادة القراءة للأحزاب والامداح والصلوات التي صاغها كبار أعلام التصوف قديما وحديثا (رابعة والجيلاني وأبي مدين والشاذلي وابن الفارض و الشقراطسي والبوصيري و الرومي واقبال وصولا الى شوقي ومن جاء بعده الى اليوم) فوجدتها بحرا لا ساحل له ومعينا عذبا لا يمكن وصف حلاوته..

اهتمام متزايد

لفت انتباهي في السنوات الأخيرة الاهتمام المتزايد عاما بعد عام والإقبال الكبير بالنصوص في شهر المولد النبوي على مجالس اختام الهمزية والبردة حتى تكاد هذه المجالس تنعقد كل يوم غير مقتصرة على مدينة دون أخرى فهي اليوم تنتظم في كل المدن والقرى، وحيثما وجد معلم ديني تحضر هذه المجالس كل الفئات الاجتماعية رجالا ونساء وشبابا يسعون إليها، ويحرصون على شهودها بتلقائية…
والحديث موصول في هذا الموضوع ان شاء الله…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى