صالون الصريح

هادي دانيال يكتب: السياسة الأمريكية تجعل إفريقيا قاعدة للاعتداء على أوروبا وآسيا أيضاً!

adanille
كتب: هادي دانيال

بعدَ أنْ كانت قارّةٌ إفريقيّة المنْجَمَ الأوّلَ لِسُوقِ الرِّقِّ الأمريكيّة، تمَّ إهمالُها إلى سنة 1947 عندما بدأت إفريقيا تظهَر كميدانٍ واسِعٍ ومُؤثّرٍ في الحرب الباردة التي اندَلَعَتْ بين واشنطن عاصمة المُعَسْكَر الإمبريالي الغربي وموسكو عاصمة الاتحاد السوفياتي والمُعَسْكَر الشرقي..إنْ صحّ التعبير..هذه الحرب التي تواصلتْ حتى سنة 1991.

وكان أبرز رموز القارّة الإفريقيّة المُناهِضِين للمُعَسْكَر الإمبريالي الغربي إلى جانب قادة الثورة الجزائريّة والزعيم جمال عبد الناصر، نذكُر الغاني “كوامي نكروما”، والغِيني “أحمد سيكوتوري” و التنزاني “جوليوس نيريري” و الكِيني “جومو كينياتا” والنِّيجِيري “أبوبكر تافا باليوا” والإثيوبي “هيلا سيلاسي” وجميع هؤلاء وغيْرهم مِن قادةِ حركات التحرُّر الإفريقيّة ارتبطوا قبْلَ وبَعْدَ استقلالِ بلْدانِهِم بعلاقاتٍ وثيقةٍ مع الرئيس جمال عبد الناصر الذي بِدَوْرِهِ كانت تربطه علاقة وثيقة أيضاً بالاتحاد السوفياتي وقادَتِه. وهؤلاء الزعماء الأفارقة هُم الذين أسَّسُوا الاتحاد الإفريقي لكن بغيابهم تحوّل إلى أداةٍ بِيَدِ مُمَوِّليه “إذْ يَعتمِد الاتِّحادُ في أكثر مِن 60% مِن مِيزانِيَّتِه التشغيليّة والبرامجيّة على مُساهَماتِ مانِحِين خارِجِيِّين، أبرزهم الولايات المتّحدة الأمريكيّة، والاتحاد الأوروبي، ومُؤسَّسات ماليّة غربيّة”.

والسياسة الأمريكيّة هُنا انحصرتْ بِمُواجَهةِ الحركات التحرُّرِيّة القوميّة واليساريّة الإفريقيّة والسَّعي إلى إيجاد أنظِمَة إفريقيّة مُوَالِيَة لِلغرْب عُمُوماً ولِواشنطن خاصّة، وإلى دَعْمِ هذه الأنظِمَة التّابِعة.

تقلص الاهتمام..

مع انهيارِ الاتحاد السوفياتي وحَسْمِ الحرب الباردة لصالح الولايات المتّحدة الأمريكيّة، تقلّصَ الاهتمامُ الأمريكي بأفريقيا إلى تعاوُنٍ مع المُخابراتِ الإسرائيليّة في عمليّاتِ خَطْفِ مُعادِين لِواشنطن وتل أبيب وحُلفائهما على غرار خَطْفِ زعيم حزب العمال الكردستاني (التركي) في العاصمة الكينيّة “نيروبي” بِتاريخِ 15 فيفري 1999 وتسليمِه لِحَلِيفِهما التركي. واستمرَّ حصْرُ الاهتمام الأمريكي بإفريقيا بالجانب الأمْني خاصّة بَعْدَ أحداث 11 سبتمبر 2001 عندما وَضَعَتْ واشنطن مَنطِقتَيّ القرْن الإفريقي والساحل الإفريقي على قائمة أماكن الإرهاب العابر للحدود، فَرَكَّزَتْ واشنطن سِياسَتَها على مكافحة الإرهاب في الصومال ومنطقة الساحل وتأمين بعض الفرَص التِّجاريّة لِلشَرِكات الأمريكيّة.

لم تنظُرْ الإداراتُ الأمريكيّة المُتتالية إلى الدُّوَلِ الإفريقيّة كَشُركاء تَقتَضي الشَّراكةُ معهم دَعْمَ ازدِهار هذه الدُّوَل واستقرارها، حتى في ظلِّ النَّظَرِ الأمريكي إليها كَسُوقٍ واعِدة أو كمَصْدَر لِلنِّفْط والمَعادِن النّادِرة وغيْرها مِن الموارِد الاستراتيجيّة. هذه السِّياسة القاصِرَة تَرَكَتْ فَراغاً في علاقاتِ القارّة السَّمْراء الدَّوليّة مَلَأتْه قوى مُناوئة أو مُنافِسة للولاياتِ المتّحدة الأمريكيّة على غِرار الصِّين وروسيا ورُبّما تركيا وإيران وغيْرهما.

تقدم الصين وروسيا

مُقابل ذلك كانت الصِّين مَثلاً تُقِيمُ علاقات شَراكة ندِّيّة مع الدُّوَلِ الإفريقيّة تَحتَرِم سِيادةَ هذه الدُّوَل على ثرواتها الوطنيّة وتُوَسِّع مَشارِيعَها في البنْية التحتيّة والاستِثمار على قاعِدةِ رابح/ ربح، وَبِدَورِها كانت روسيا تقيم علاقاتٍ مُماثلة في المَجالِ الأمْني لِدَعْمِ الدَّوْلة الوطنيّة الإفريقيّة في مُواجَهَةِ مُهَدِّدِيّ استقرارها مِن الفصائل الإرهابيّة التكفيريّة المُتَطَرِّفة التي تدعمها الولاياتُ المُتّحدة وفرنسا و”إسرائيل” لإشاعة “الفوضى الخلّاقة” على امتدادِ القارّة بين المُحِيطَين الهندي والأطلسي.
ولِمُواجَهَةِ “النفوذِ” الصِّيني والروسي لم يُفكّر صنّاعُ القرار في الولايات المتّحدة الأمريكيّة بِوَضْعِ خطّةِ تَنْمِية استراتيجيّة لإفريقيا، بل فَكَّروا وقرَّروا وأنشأوا ما سُمِّيَ “أفريكوم” أي “القِيادة العسكريّة الأمريكيّة في أفريقيا”، والهَدَفُ مِن إقامةِ “أفريكوم” هذه هُوَ فَرْضُ المَصالِح الأمريكيّة في أفريقيا بالقُوَّةِ العَسْكَرِيّة. وكانَ مِن إنجازاتِ هذه الاستراتيجيّة الأمريكيّة تُجاه أفريقيا دَفْع الناتو بِرَأسِ حَرْبةٍ فرنسيّة إلى تدمِيرِ ليبيا سنة 2011، هذه الجريمة الغرْبيّة التي كان مِن تَداعِياتها الفوضى المُسَلَّحة في العديد مِن دُوَلِ القارّة، خاصّة تلك التي كان الشهيد مُعمّر القذافي يَدعَمُ استقرارَها ماليّاً واقتصاديّاً، فتفاقَمَت الهُجرات الداخليّة وإلى خارجِ القارّة، وانْدَلَعَت الحروبُ بين الدُّوَلِ الإفريقيّة المُتجاوِرة، والحُروبُ الأهليّة بِما يُرافِقُها جميعاً مِن مَجازر إبادة وتَجويع وغيْرها مِن المآسي التي يَنْدى لها جَبِينُ الإنسانيّة، وكُلّ هذه الحروب كانت بِتخطيطِ وتَدبيرِ الإداراتِ الأمريكيّة وتنفيذِ سفاراتِها في دُوَلِ القارّة.

فعلى سَبيلِ المثال، كان مِن نتائج الدَّعْمِ الأمريكي الواسِع للرئيس الأوغندي “يوويري موسيفيني”، إنْ لم يكُن مِن مَقاصِدِ هذا الدَّعْم، مَجازِر الإبادةِ الجماعيّة في رواندا وحروب الكونغو لاحقاً. ذلك أنّ رواندا الجديدة باتت شريكاً أمْنيّاً إقليميّاً جديداً لواشنطن مُتَورِّطاً بارتكابِ الجرائم والعُنْف المُرَوِّع والمَوت الشَّرِس الذي يَتعرَّض المَدنِيّون له في شَرْقِ الكونغو، بِرِضا وإشرافِ السيّد الأمريكي الذي مع ذلك، لا تَمْنَعُه صَفاقتُه مِن التشدُّقِ بالحديثِ عن اهتمامِه بِحُقوقِ الإنسان.

ذريعة مكافحة الارهاب!

وهذا يحدث في عهد الرئيس “دونالد ترامْب” الذي لم يَترِك فرْصة إلّا واستغلّها للتنديدِ بِسياساتِ أسْلافِهِ بِما في ذلك سياساتهم تُجاه إفريقيا، لكنّه عمليّاً لم يَحدْ عن سِياساتِهم إلّا بالوُعُود الكاذبة والشِّعارات الخلّبيّة، فالتدخُّل العسكري الأمريكي الذي يدّعي أنّه لِمُكافحة الإرهاب يُفضي فقط إلى المَزيدِ مِن الخسائر البَشَرِيّة والمادِّيّة عنْد المَدَنيِّين، كما حدَثَ ويَحدثُ في أفغانستان والعراق ولبنان واليمن وإيران، وسوريّة التي اختارَ لها “ترامْب” كما صرّحَ مِراراً، رئيساً مُؤقَّتاً للدَّوْلة تاريخُه السياسي و”الجهادي” بدأ مع تَنظِيمَيّ “القاعدة” و “داعش” وتواصَلَ مع “جبْهة النّصْرة” و”هيئة تحرير الشام”.

هكذا هي السِّياسة الأمريكيّة دائماً تتدخّلُ في الشؤون الداخليّة للدُّوَل الوطنية عبْر العالَم بِذريعةِ مُكافحةِ الإرهاب رَافِعةً شِعارات نَشْر الدِّيمقراطيّة وحُقوق الإنسان، لكنّها فعْليّاً إنْ لم تَدعَمْ دكتاتوريّات تابعة لها فهي تُطيح بدكتاتوريّات وطنيّة مُتمَرِّدة عليها وتأتي بديلاً عنها بسلطاتِ الفاشيّة الدِّينِيّة الأكثر انتِهاكاً لِحُقوقِ الإنسان ولِلقانونِ الدّولي والأكثر ارتِكاباً لِمَجازِر الإبادة الجماعيّة. وهذه السِّياسة الأمريكيّة هي مَن يَقِفُ وراءَ نشْأةِ وتنامي قوّة المُنظَّمات الإرهابيّة وانتشارِها في إفريقيا أيضاً. ذلك أنّها تبذرها وترعاها كي تبقى ذريعةَ تدخُّلِ “أفريكوم” والمُخابَرات الأمريكيّة في شُؤون الدُّوَل الإفريقيّة، هذا التدخّل الذي لا يأتي في سِياقِ سِياسةٍ استراتيجيّة أمريكيّة واضِحة لإفريقيا تَعتَمِد الشراكة المُتكافئة وتدْعَم الحُلولَ التي يُفضِّلها الأفارقة أنفُسُهُم لِحَلِّ أزماتِهم، بل في سِياقِ وُجُودٍ أمْني ومُواجَهةِ نُفُوذِ القوى المُنافِسة ، أي سياسة الإخضاع بقوّة “أفريكوم” العسكريّة قصْدَ الهيْمَنَة المُطلَقة ونَهْب الثروات المعدنيّة الإفريقيّة التي لا حُدودَ لها . لكنْ ليس بالضرورة أن تكون هذه السِّياسةُ ناجِعة ، فالجَزْر الذي تشهدُه أيديولوجيا التحرُّرِ والتحرير مِن قبْضَةِ الهَيْمنةِ الإمبرياليّة، قد يُطيلُ أمَدَه تفشِّي وباء “الإيبولا” والاستثمارُ الغربي في الفقر والتجويع كَسَمادٍ للاستِعباد والوعي القطيعي لكنّ قصْفَ المدنيّين (على سبيلِ الخطأ؟) بالأسلحةِ الأمريكيّة الذكيّة لِدَعْمِ “حُكومةٍ مركزيّة فاسِدة” قد يَدفَعُ السكَّانَ المَدَنِيّشين الفقراءَ إلى التطرُّفِ الذي قد لا يُفْضي دائماً إلى أحضان التنظيمات الإرهابيّة التكفيريّة التي توظّفُها الدَّوائرُ الاستخباريّة الغربيّة. بل رُبّما، وهذا ما نأملُه، قد يُوقِظ وَعْياً كامِناً يُحرِّضُ السكّانَ المَدَنِيِّين على فَرْزِ آليّاتٍ تُنَظّمُ حراكاً وطنيّاً ثوريّاً قادِراً على افتِكاكِ سيادتِهم على بِلادِهِم وأرْضِهم وثرواتِهم مِن قبْضةِ “أفريكوم” وأدواتها المَحَلّيّة، بِغَضّ النَّظَرِ عن مرجعيّته الأيديولوجيّة، كما حَصَلَ في أفغانستان مثلاَ.

والذي يُفاقِمُ مَخاطِرَ السِّياسة الأمريكيّة، بل الصـ.هيو أمريكيّة، في إفريقيا، أنّها باتت تَعتَمِد القارّةَ مِن أدنى الجنوب إلى أقصى الشّمال قاعِدةً للاعتداءِ على دُوَلٍ مُناهِضَةٍ للسِّياساتِ الصهيو أمريكيّة خارِجَ القارّةِ السَّمراء، إنْ كان في جَنوبِ غَرْب أوروبّا أو في جَنوبِ غرْب آسيا. فعِندَما علا صوتُ إسبانيا حُكومةً وشَعْباً ضدَّ ما ارتكَبَه جَيْشُ الاحتلالِ الإسرائيلي مِن جرائم إبادة جماعيّة في قطاع غزّة الفلسطيني جَاوَزَ عَدَدُ ضحاياها الأربعةَ وسبعين ألف شهيد والمائة وخمسة وسبعين ألف جريح عدا المَفقودين حتى الآن، ومِن أجْلِ سَوقِ المُجرِم “بنيامين نتنياهو” وأعضاءِ حُكُومتِه اليمينيّة المُتَطَرِّفة إلى وراءِ القضْبان بَعْدَ أن أدانَتْهم المَحاكِمُ الدوليّة، كما علا هذا الصوت الإسباني الإنسانيّ ضدَّ الحرب الأمريكيّة الإسرائيليّة على إيران مُدِيناً ما نَجَمَ عنْها مِن جرائم حرب ضدَّ الإنسانيّة على غِرار استشهادِ 180طفلة مِن تلْميذاتِ مدرسةِ “الشَّجَرَة الطَيِّبة” الابتدائيّة للبنات بمدينة “ميناب” مِن مُحافظة هرمزكان جنوب شَرْقِيّ إيران يوم 28/02/2026. عندما علا صوتُ الشَّعْبِ الإسباني بِقِيادةِ رئيس وزراء إسبانيا “بيدرو سانشيز”، تَحَرَّكَت الدَّوائرُ الصهيو أمريكيّة للتنغيصِ على الشَّعْبِ الإسباني فَرْحَتَه المُسْتَحَقَّة، فَرْحَةُ فَوزِهِ بكأس العالَم لكُرَةِ القَدَم، مِن جِهَة، ولإظهار “سانشيز” وَكأنّه قائدُ بِلادٍ “تستعمر أرضَ الغيْر” وَعَلَيهِ الخُروجُ مِنها، على حَدِّ تَعبيرِ رَئيسةِ وُزَرَاءِ إيطاليا “جورجيا ميلوني” التي شارَكَتْ بِحَماسةٍ في هذه “الهَمْرُوجة” اليمينيّة المُتطرِّفة ضدّ إسبانيا انطِلاقاً مِن شمالِ إفريقيا. وعندما استوعَبَتْ مدريدُ هذه الفقاعة التي نَفَخَتْها واشنطن وتل أبيب في فنجانِ العلاقاتِ الإسبانيّة – المغربيّة، كما استوعَبَتْ مُحاولتَهُما تَحويلها إلى مِلَفِّ أزمةِ مُهاجِرين في الاتحاد الأوربي، تحوّلتْ دفَّةُ العدوانِ الصهيو أمريكي مِن مَضيقِ جَبِل طارق إلى بابِ المَندِب.

تَشْجيعِ الصِّراعِ

لم تكتفِ السِّياسةُ الأمريكيّة بِتَشْجيعِ الصِّراعِ بين حُلفائها كي تبقى القارَّةُ في مَناخٍ مِن التَّوَتُّر تَنْتَعِشُ فيه سِياساتُ الهَيْمَنةِ والنَّهْبِ الأمريكيّة، فتَتَفرَّجُ بالتِذاذٍ على تَدَفّقِ المُهاجِرِين وتَزايُد عدد القَتْلى بالرَّصاص وعَدَدِ المَوتى مَرَضاً وجُوعاً في السُّودان نَتيجةَ طرفين حَلِيفَيْن لها أو لِحُلَفائها، والأمْر نفسْه مِن المُنتَظَر حُدُوثه بين حَلِيفَين لواشنطن وتل أبيب هما أثيوبيا وأريتريا، لم تكتفِ الدَّوائرُ الصهـ.يو أمريكيّة بذلك بل تُرِيدُ بَعْدَ اعتراف تل أبيب بما يُسَمّى “أرْض الصومال” أن تَجعلَ مِن هذه المَنطِقة مِنَصَّة استراتيجيّة تُطِلّ منها على “باب المندب” ليس فقط من أجل السيطرة عليه مستقبلاً، بل قبْل ذلك تَجْعَلُ هذه المنطقة قاعِدَةً أساسِيَّة في حربٍ مُرتَقَبَة على اليَمَن، وتحديداً على الحوثِيِّين” تُعِدُّ لها “إسرائيلُ” وحلفاؤها في المَنطِقة والغرب.

إزاءَ ذلك، أعْنِي تَحويل إفريقيا بالمنظور الصهـ.يوأمريكي إلى أرخبيلٍ هائلٍ مِن القواعِد العسكريّة والأمْنيّة، ومِنَصّات إطلاق المُسيّرات والصواريخ، والمَمَرّاتِ الاستراتيجيّة ومِنصّات اعتداءٍ على دُوَلٍ خارِج القارّة، تُديرها جميعاً “أفريكوم” أمامَ أعيُنِ الشُّعُوبِ الإفريقيّة المَفتوحة بِذُعر على الحُروبِ والمَجاعاتِ التي تحصدُهم، بينما ثرواتهم تُنْهَب ومُدُنهم وقُراهُم تُدَمَّر، وباتوا يُسَوّقون كمناجم بَشَرِيّة لا تَنْضب للإرهابِيِّين والمُهاجِرِين غيْر الشرعيّين الذين باتوا مَصْدَرَ خَطَرٍ وابتزازٍ داهِمَيْن، تُدِيرُهما الدَّوائرُ الصهيو أمريكيّة ضدّ الدُّوَل المُستهدَفة داخِل القارّة وخارِجها.
إزاء ذلك ما العمَل؟. سُؤالٌ مَطروحٌ على الشُّعُوب الإفريقيّة ونُخَبِها السِّياسيّة والثقافيّة ناهيكَ عن الحُكُوماتِ التي مُعظَمُها جزْءٌ مِن الأزمات لا مِن الحُلول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى