صالون الصريح
نقشة: النار اللي حرقتني..

كتب: صالح الحاجّة
والدي الله يرحمو عاش طول عمرو يتمنى يبعد على النار اللي كانت تحرق فيه كل يوم ..
كان حداد خدمتو بكلها على النار..
وتعدات الايام والاعوام واطفاء هو والنار ما اطفاتش ..
المسكين امنيتو لم تتحقق..
وانا كيفو تمنيت وتمنيت وفي نهاية الرحلة فهمت اللي بوه حرقتو النار لازم هو يتحرق ..
لا حول ولا قوة الا بالله ..




