صالون الصريح
نقشة: ‘وما شانك انت يا غبي بالجنة والنار’؟

كتب: صالح الحاجّة
كم تمنيت ان اكون شاعرا فقط لأتغزل بالمُكيّف ..
ما احلاه ..وما أغلاه …
وكما يتغزل نزار قباني بالمراة اتغزل انا بهذه الآلة اللطيفة …الرقيقة ..الناعمة ..
لولاها لهزمتني الحرارة …بل لقتلتني …
وبفضل المكيف كنت انام ..واحلم … واسترخي ..واردد مع المتنبي العظيم:
أنامُ ملءَ جفوني عن شواردِها
ويَسهرُ الخَلْقُ جَرّاها و يَختَصِمُ
تصوروا حياتنا كيف كانت ستكون لولا المكيف ..
كانت ستكون مثل الجحيم …عذاب وشقاء ورغبة في الزوال ..
ان من اخترع المكيف هو الاجدر بكل جوائز نوبل …بل جوائز كل الدنيا ..
ومع ذلك هناك من يسأل بغباء: زعمة هذا المخترع سيدخل الجنة؟..
ايها الغبي : وما شانك انت بالجنة أو النار..
هذا شأن ربي وحده لاشريك له فيه ..
إن الأبرار لفي نعيم …ولن أزيد ..
قطع الله لسانك ايها الاحمق انت وامثالك..




