بنزرت: مهرجان جرزونة الصيفي يبوح بأسراره..

مواكبة: الأمين الشابي
تحت شعار ‘على ضفاف الإبداع نلتقي’…تنطلق دورة جديدة لمهرجان جرزونة الصيفى من 20 إلى 27 أوت 2026. ذلك ما علمناه بمناسبة مواكبة الندوة الصحفية للدورة عدد 31 لمهرجان جرزونة الصيفي التي التأمت بالمركب الشبابي بجرزونة يوم أمس الأحد الموافق لـ 09 أوت 2026..
طبق يلبي كل الأذواق والشرائح
البرمجة المقترحة حسب ما جاء على لسان مدير المهرجان، سيف الدين الأديب، هو عن باقة فنية متكاملة تلبي كل الأذواق والشرائح العمرية. وهي تراوح بين الغناء الشعبي و ذلك للفنان فهمي الرياحي يوم 26 أوت و الموسيقى العصرية بعرض Hip Hop يوم 25 أوت. في حين يؤثث السهرة المسرحية بتاريخ 22 أوت، الممثل جعفر القاسمي بمسرحية .. Psy .. كما للأطفال نصيب من البرمجة بعرض .. خيال جميل .. و ذلك يوم 24 أوت. أما السهرة الروحانية و الأناشيد التراثية ستكون حاضرة ضمن عرض الفنان سامي بلحسن بعرض .. الصلاح .. يوم 23 أوت. أما عرض ‘اسطنبالي’ فهو مبرمج ليوم 21 أوت.
في حين عروض افتتاح هذه الدورة 31 يؤمنها يوم 20 أوت وذلك أولا خلال النهار عرض .. الكرنفال .. الذي سيجوب شوارع جرزونة إيذانا ببداية هذه الدورة الجديدة. أما ليلا ستكون السهرة مع عرض الافتتاح للفنان أحمد الحفيان بعرض ‘جرزونة البية’.
ورشات في مجالات مختلفة
كما علمنا أن البرمجة لا تقتصر على تلك العروض الثمانية بل تشمل أيضا العديد من الورشات المتخصصة على غرار ورشة تأهيل القيادات الشبابية في إدارة المشاريع الثقافية و ورشة المسرح للأطفال، ورشة السينما، بالاضافة إلى ورشة السينوغرافيا .. و ورشة الرقص .. و ورشة .. الرسم .. و ورشة .. لغة الإشارة ..و ورشة .. المجتمع المدني ..و ورشة .. الاسعافات الأولية.
مع الملاحظة و أن كل هذه الورشات يشرف عليها أخصائيون و مؤطرون و أساتذة فضلا عن الهلال الأحمر. وتدور فعالياتها بكل من المركب الشبابي بجرزونة و المركب الثقافي الشيخ ادريس ببنزرت وفضاء الفضاء الثقافي الخاص ‘رشفة فن’ والمكتبة العمومية بجرزونة.
تغيير فضاء احتضان العروض
خلافا للدورة السابقة، ستنتظم عروض المبرمجة لهذه الدورة على ضفاف القنال من جهة جرزونة و تحديدا أمام كلية العلوم بجرزونة. وحسب ما استقيناه، فقد تم الاختيار على هذا الموقع الجديد باعتباره فضاء مفتوحا و يوفر أيضا بيئة ملائمة لاستقبال العروض الفنية و الثقافية المتنوعة، كما يساهم في سهولة وصول الجمهور من مختلف أنحاء المدينة و المناطق المجاورة لها.
كما علمنا أن كل العروض و السهرات ستكون مجانية رقم تكلفة هذه الدورة التي هي في حدود 80 ألف دينار، مع الملاحظة وأن الهيئة ستوفر حوالي ألف كرسي للجمهور و ما زاد على ذلك يمكن اقتناء الكراسي بدينار واحد للكرسي الواحد وذلك دعما و مساهمة في موارد المهرجان الذاتية، وهذا التوجه اختياري وليس إجباريا.
محاور تضمنها النقاش
حتى لا ندخل في تفاصيل النقاش الذي دار بين الهيئة و الحضور من إعلاميين و المتتبعين للشأن الثقافي عموما بمدينة جرزونة يمكن القول أن أهم الملاحظات لامست نقاطا تخص ضعف الدعم المالي و غياب المؤسسات الصناعية المنتصبة بجرزونة لدعم المهرجان، ولم لا يكون دور للسلطة لتحفيز هذه المؤسسات في هذا الاتجاه.
ومتى نجعل حد للتمييز الثقافي بين المواطنين فكيف يتمتع رواد المهرجانات الكبرى بأكبر العروض في حين يُحرم منها رواد المهرجانات الصغرى؟ غياب العمل التطوعي ودعوة للإقبال على ذلك دعما للجانب التنظيمي للمهرجان. لماذا لا يتم تحسيس الجمعيات الثقافية بالجهة لتتعاون مع المهرجان؟ إشادة بما حققته الدورة السابقة للمهرجان من نجاح جماهيري وثقافي و تنظيمي و حتى سياسي باعتبار حضور رئيس مجلس نواب الشعب ابراهيم بودربالة و بعض النواب في احدى السهرات للدورة السابقة.




