نابل: بين حلم المطار وحلم تركيز محطة بيع محروقات..الفارق كبير!

في خضم التفاوت التنموي بين المناطق في ولاية نابل لعدة ظروف يطول شرحها، تفاجئنا بعض المطالب المعلنة من قبل البعض من اهالي قليبية وإن كانت مطالب مشروعة، تتمثل في طلب إحداث مطار قريب..
وهم يطمحون دائمآ الى الافضل ، وترتيب معتمدية قليبية في سلم التنمية المحلية شاهد على ذلك، في حين مازال اهالي الهوارية يطمحون الى إحداث محطة لبيع المحروقات تقيهم التنقل لمناطق مجاورة للتزود بالوقود بمختلف انواعه بعد أن أغلقت المحطة القديمة الوحيدة بالمدينة أبوابها، وبقيت نقطة سوداء في وسط المدينة تحاصرها الأوساخ في مشهد لا يليق بمدينة سياحية بامتياز يصعب على ضيوفها الحصول على المحروقات بسهولة وسط استغرابهم حول غياب محطة لبيع المحروقات…
فارق في الحلم!
وهنا سجلنا الفارق الكبير بين حلم أهالي قليبية بمطار وان كان مستبعدا حتى لا نقول مستحيلا وبين حلم أهالي الهوارية في احداث محطة لبيع المحروقات عجزت السلطة الجهوية والمحلية على مساعدة شاب من أبناء المنطقة يتقد حيوية ونشاط على تمكينه من رخصة إحداث محطة لبيع المحروقات وفق المواصفات والمقاييس العالمية محترما كل شروط احترام البيئة والمحيط بتعلات واهية…
وكان بإمكانهم الموافقة ومساعدته لو تحلوا بالشجاعة اللازمة وتوفرت لديهم إرادة خدمة الصالح العام، وهذا يحيلنا الى تأخر المنطقة في مؤشر التنمية المحلية وغياب الاستثمار والبنية التحتية الاقتصادية وتذيلها للترتيب الجهوي للتنمية بولاية نابل.
عزوز عبد الهادي




