فنون

يسرا محنوش بعد حفلها في قرطاج: ‘الشرر يتطاير من عينيها’؟

كتب: سمير الوافي

شاهدت فيديو لصحفي يسأل يسرا محنوش في الندوة الصحفية التي بعد حفلها…وكان سؤاله عاديا حول برنامجها الغنائي الذي اعتبره رتيبا وكان عليها مراجعته وتعديله لتجنب التكرار والاجترار…

يسرا تجهّمت ملامحها وانقبض وجهها وتطاير الشرر من عينيها وهي تسمع سؤاله…ثم أجابته باقتضاب وامتعاض وتململ قائلة له بغضب: ‘المرة الجاية تو نراجعو باش نرضيك انت بالذات’..!!
وظهر عليها الانزعاج الشديد من سؤاله…وأدارت وجهها عنه نحو بقية الصحفيين لتتجاهله…ولما أصر على طلب إجابة كافية وواضحة مصدوما من ردة فعلها…نهرته بتعابير وجهها وكررت نفس الجملة وكأنها توبخه على سؤاله المزعج…وتمت مقاطعة الصحفي فورا بتعسف وقلة إحترام…ومنحت الكلمة لغيره…وكان المشهد صادما…!!!

ضاق صدرها

ضاق صدر يسرا محنوش بنقد لطيف ورأي مختلف…لم يجمّلها ولم يجاملها…وكانت عصبية في الرد عليه…دون مبرر مقنع…وهي التي غنت في قرطاج بنفس برنامجها القديم ولم تُغيّر حتى ملابسها…وملأت جزء من حفلها بأغان قديمة من التراث ومن تاريخ الطرب…ولا جديد عندها يحفظه الجمهور ويردده ويطلبه…وبالغت في الحركات والتهريج على الركح وكأنها تقلد أمينة فاخت…والفرق أن أمينة عفوية و’يواتيها’ ذلك وفيه روحها…بينما يسرى تفتعله وتتصنع…ولست أدري ما هي مقاييس صعودها إلى قرطاج مرة أخرى…بنفس الشكل والمضمون…فالصوت الجميل وحده لا يكفي…!!!

المراجعة ضرورية

على يسرا أن تتواضع أمام النقد…وأن تراجع نفسها…لأن حفلها الذي بثته التلفزة لا تنطبق عليه كلمة ” مباشر “…وكأنه إعادة لحفل مسجل قديم…وعليها أن تنسى أمينة فاخت وتصنع شخصيتها على الركح…وتتخلص من المبالغة والصياح والتصنع…وتستثمر في صوتها الجميل ومحبة الناس لها…لأنها استخفت هذه المرة بقرطاج…وتسرعت في اعتلائه…ولم تثبت أنها جديرة بوجودها في هذه الدورة…!!!
وطبعا لن تقبل النقد…ولن تتحمّل رأينا التافه في فنها العظيم…!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى