القصرين: تحذيرات من انتشار داء الكلب

في بلاغ أصدرته يوم أمس الأربعاء 28 جانفي 2026، حذّرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين من خطورة داء الكلب الحيواني، عقب تسجيل تزايد لافت في حالات الإصابة به لدى المجترات الصغرى بالجهة، مؤكّدة أنّه داء خطير وقاتل وقابل للانتقال إلى الإنسان.
وأوضحت المندوبية أنّ جميع الحيوانات، باستثناء الطيور، يمكن أن تنقل داء الكلب إلى الإنسان، مشيرة إلى أنّ الإصابات المسجّلة لدى المجترات يعود مصدرها الأساسي إلى اعتداءات الكلاب، ولا سيما الكلاب السائبة.
أهمّية الوقاية
المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين شدّدت على أنّ الوقاية تظلّ الحلّ الوحيد للإنسان، وذلك من خلال التوجّه الفوري لتلقّي التلقيح اللازم في أقرب الآجال عقب كلّ اعتداء، مؤكّدة أنّ التلقيح متوفّر بصفة مجانية في جميع المستشفيات العمومية.
خطر الكلاب السّائبة
ودعت مصالح المندوبية، في السياق ذاته، إلى ضرورة الانتباه إلى خطر الكلاب السائبة التي تمثّل المصدر الرئيسي لانتشار الداء، وحماية الحيوانات الداجنة عبر وضعها داخل إسطبلات أو مساكن مغلقة، باعتبارها هدفًا متواصلًا للحيوانات الضالّة.
كما أكّدت على أهمية الإبلاغ الفوري عن حالات العضّ أو الاعتداء، وضرورة عرض الكلاب والقطط المملوكة التي تعذّر تلقيحها خلال الحملة الوطنية للتلقيح، على المراكز القارّة بخلايا الإرشاد الفلاحي، ضمانًا للوقاية والحدّ من انتشار المرض.




