جهات

تطاوين تستعد لإحياء دار الشعب..وتحويلها إلى مركز ثقافي فني..

أفاد المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بتطاوين فرج الصفيفير، بأن مشروع إعادة تهيئة مبنى “دار الشعب” التاريخي بالمدينة دخل مرحلة الدراسات الفنية.وتهدف هذه الدراسات إلى وضع التصميم الوظيفي النهائي لتحويل المبنى إلى مقرّ لمركز الفنون الركحية والدرامية والمعهد العمومي للموسيقى.

إهمال منذ 2011

وقد خصصت لهذا المشروع استثمارات تقدر بحوالي 2.7 مليون دينار، بعد منح وزارة أملاك الدولة العقار لوزارة الشؤون الثقافية. ويأتي هذا المشروع استجابة لمطالب أهالي الجهة الذين عبروا عن استيائهم من إهمال المبنى منذ عام 2011، معتبرينه مؤسسة ذات ذاكرة تاريخية لاحتضانها العديد من الفعاليات على مر السنين.

إعادة إحياء للذاكرة

من جانبنا نؤكد أن مشروع إحياء دار الشعب في تطاوين يمثل خطوة مهمة تتجاوز مجرد ترميم مبنى، فهي إعادة إحياء للذاكرة الجماعية وإطلاق للطاقات الإبداعية في منطقة غنية بالتراث. وتحويل هذه الفضاءات التاريخية إلى مراكز فنية حديثة يمكن أن يكون رافدا حيويا للتنمية الثقافية والاجتماعية، خاصة للشباب الموهوبين في مجالات الرقص والمسرح والموسيقى.
كما أنه يشكل ردا عمليا على مطالب المجتمع المحلي في الحفاظ على إرثه الثقافي، ويمهد الطريق لخلق قطب جذب ثقافي في الجنوب التونسي،يعزز من الهوية المحلية ويفتح آفاقا جديدة للإبداع والتبادل الثقافي.ونجاح هذا النموذج يمكن أن يحفز مبادرات مماثلة لإعادة توظيف المباني ذات القيمة الرمزية في مختلف الجهات.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى