صلاح الدين المستاوي يكتب: شيخ الأزهر أحمد الطيب مسيرة حافلة ووثائق هامة..


كتب محمد صلاح الدين المستاوي
أحمد الطيب شيخ الأزهر دخل عامه الثمانين من عمره المديد وهي مناسبة اغتنمها المصريون بمختلف فئاتهم الرسمية والشعبية وفي مقدمتها الهيئات الدينية وعلى رأسها الازهر مشيخة وهيئة كبار العلماء ومجمع البحوث وجامعة أساتذة وطلابا لكي يقدموا له التحية بهذه المناسبة…
ويستعرض كل من الناحية التي يراها جديرة بتسليط الأضواء عليها في مسيرة حياة الشيخ الطيب المليئة بالنجاحات، وهو ابن الاقصر أصيل أسرة آل الطيب أهل الصلاح والخير تشهد على ذلك ساحتها العامرة بكل ما يُرضي الله من العمل الصالح الذي فيه النفع المتواصل على عشرات السنين للعباد والبلاد..
مسيرة متواصلة
في الازهر تدرج أحمد الطيب طالبا إلى أن تخرّج من كلية أصول الدين حاملا لشهادة الدكتوراه التي دعمّها بشهادة تكميلية من جامعة السوربون الفرنسية، ثم عمل أستاذا في الأزهر وفي عديد الجامعات الإسلامية لينتهي الى رئاسة جامعة الازهر الأولى لفترة قصيرة خطة الإفتاء
ثم تولى احمد الطيب مشيخة الأزهر وهي أغلب الرتب العلمية والدينية في العالمين العربي والإسلامي تولى مشيخة الأزهر وهو رئيس خيرة كبار العلماء وبقية خيرات الازهر وأضاف اليها رئاسة مجلس الحكماء وهي هيئة تضم ثلة من كبار والمفكرين واتخذ من أبوظبي مقرا لها.. وأحمد الطيب بصفته تلك يتحرك على الأصعدة العالمية فيما بحرية من صلاتي مع مختلف مكونات الأمة وبالأخص المكونين السني و الشيعي وكذلك المكون الإنساني من القيادات الدينية المسيحية وغيرها..
جهود ووثائق هامة
وأثمرت جهود أحمد الطيب إصدار وثائق هامة منها وثيقة الأخوة الإنسانية التي أمضاها صحبة بابا الفاتيكان في أبوظبي ووثيقة الأخوة الإسلامية التي صدرت في اختتام الحوار الاسلامي الاسلامي الذي انعقد في المنامة عاصمة البحرين
كما أصدر الأزهر منذ تولي الشيخ أحمد الطيب عدة وثائق توجيهية في قضايا عديدة حول الدين والدولة والمرأة وحقوق الإنسان وحقوق الطفل وغيرها.
ولا ينفك في جولاته في مختلف أرجاء العالم الإسلامي وفي العواصم الأوروبية يلقي البيانات التي بضع فيها النقاط على الحروف في الحفاظ على الثوابت مع مد الجسور التواصل بين كل أتباع الديانات تكريسا لروح الأخوة والتعايش في سلام
وهو لا يتأخر عن الدعوة إلى التعاون فيما هو مشترك حفاظا على القيم الأخلاقية في مواجهة المادية الطاغية التي تستهدف إنسانية الإنسان أيا كان دينه وعرقه.
ولم يتأخر شيخ الأزهر في إدانة دعوات العنصرية والانتهاك لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب المضطهدة وفي طليعتهم الشعب الفلسطيني الذي يعيش مأساة ومظلمة على مرأى ومسمع من العالم ومنظماته.
أن أحمد الطيب شيخ الأزهر وهو يتخطى عتبة الثمانين من عمره هو كما قلت في الحوار الاسلامي الاسلامي هو هبة الله الأزهر واكثر والعامة الإسلامية رجل الثبات على المبدأ ورجل الحفاظ على أسس الإسلام ورجل السماحة والاعتداء ورجل الاجتهاد والتجديد والاصالة والمعاصرة.




