فنون
‘الحوار التونسي’ لم تكن أقل خبثا من ‘تونسنا’..

كتب: سمير الوافي
لم أر دعاية لقناة تُجدّد نفسها وتنطلق من جديد…أذكى وأخبث من هذا الخلاف المثير والعنيف بين معز بن غربية والصحبي بكار…حتى وهو حقيقي وليس مفتعلا…
فالمستفيد الأول منه هو القناة التي صنعته وشغّلت ماكينة جبارة لتأجيجه وترويجه…وأصبحت حديث الناس طيلة أسبوع ومن خلال تلك المعركة الصاخبة التي ملأت وسائل التواصل الاجتماعي…مررت عناوين ومواعيد برمجتها الجديد…وفرضت اسمها على واجهة الأحداث والجدل…وهو خبث اتصالي حتى لو كان كل ذلك عفويا…!
ولم نكن أقل خبثا والحمد لله …فقد كانت أفضل طريقة لمواجهة ذلك…هي الإستفادة من الجدل الصاخب والمثير بذكاء…فاستضفنا بعض أطراف الصراع لنحقق بذلك نسبة مشاهدة ساحقة…وأرقام التفاعلات والمشاهدات والترندات تؤكد ذلك…!!!




