محمد الحبيب السلامي يحب أن يفهم: في مشموم الياسمين


كتب: محمد الحبيب السلامي
السلام عليكم..السلام على كل التلاميذ يبيعون مشموم الياسمين فيم أفكر؟..في التلاميذ باعة الياسمين..
عُرفت صفاقس بشجرة الياسمين..ففي عهد الآباء والأجداد كانت في كل بستان شجرة ياسمين وأكثر من واحدة، شجرة الياسمين تنتج زهورا لها شكل خاص، ولون خاص ورائحة خاصة..
زهور الياسمين تُقطف قبل تفتحها فتتكوّن منها باقات صغيرة تشد بالخيط على أعواد ليتكون منها ما يُسمى (مشموم)، والمشموم يخرج به الطفل التلميذ ابن العائلة أو غيره إلى الشارع ليبيعه للمارة فيكسب من ذلك مالا يُساعده على شراء أدواته المدرسية..
هذا ما اقترحه..
لذلك أقترح تشجيع هؤلاء التلاميذ بشراء المشموم، وتوجيه هؤلاء التلاميذ بتحذيرهم من خطر الطريق…وزهور الياسمين إذا تفتحت كانت صبايا العائلة يقطفنها ليبعنها لمن يستخرجون منها شراب الياسمين؟
هل ما زالت شجرة الياسمين في كل حديقة؟ وهل مازالت الصبايا يقطفن زهورها؟
..أسأل الأصدقاء والصديقات وأطلب منهم التعليق وإفادتنا بذكرياتهم مع شجرة ومشموم الياسمين، فلهم من الله أجر ومني الشكر وعطر التحية..




