محمد الحمّار يكتب: خَلينا من الكورة ولو أننا في الكورة..


كتب: محمد الحمّار
ثمة محلل متاع كورة على اليوتيوب يسَمي في اللاعب متاع فريق الترجي “كسِيلة” في عُوض الإسم متاعو الحقيقي “كُسَيلة” بوعالية
ما عرفتش علاش يقول فيها ويعاود. تقول يسَجل في إسم مولود جديد في مصلحة الحالة المدنية متاع البلدية والموظف دَبّر عليه بش يكتب وينطق “كسِيلة” ماكانش ما يقبلهولوش!
إسم قائد بربري تاريخي
سي المحلل تقولش عليه يدَرب فينا على النطق متاع سيادتو! حتى لُو كان جاء اللاعب تونسي، نقولو المحلل عمللُّو نُطق على نغمة اللقب العائلي التونسي “قسِيلة”!
لكن اللاعب راهو دزيري بالتالي لازم نسَميوه كيف ما هو. بخلاف هذا، راهو من القبايل، معنتها من أصل بربري ومسمِّي على إسم قائد بربري تاريخي معروف جدا، حكُم في إفريقيَّة وقت الصنهاجيين وقرينا عليه في حصة التاريخ في المدرسة: “كُسَيلة البربري” (640-688).
يا وخَياني!!
يا وخَياني الكورة راهي رياضة خاضعة للثقافة. هي ثقافة وماهيش فقط رَكّح وشُوط. ما هيش طَزان وعليك وإلا عالبِيس . بالتالي نحَللو ماتش كورة، أوكاي، لكن ما نوَليوش نبَدلو ونغَيرو في الآ دي آن ونبحثو على “العِلة و بنت العِلة والبسباسة وما زَرعِت” بالفارغ، فقط بش نحُطو midi à quatorze heures. خلينا نسَميو الأشياء بأسمائها والعباد بأسمائهم!




