صالون الصريح

صلاح الدين المستاوي يكتب: واصل يا صالح تحريك السواكن

mestaui
كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

كتب الصديق صالح الحاجة تحت عنوان علمتني الصحافة وان كان الأولى ان يكون ما يكتبه تباعا في هذه الأيام تحت عنوان علمتني الحياة، والحياة مدرسة نتعلم منها ما لا نتعلمه في المدرسة والمعاهد والكليات..

واذكر ان الشيخ الوالد رحمه الله كان كثيرا ما يتردد على لسانه قوله لنا في دروسه ومجالسه (اقرؤوا كتاب الحياة)، أخونا صالح في تدوينته ختامها بالأثر ( اطلبوا العلم ولو في الصين).. وهو وإن لم يصح تحديث الا ان معناه صحيح
وطلب العلم والحكمة هو في ديننا من المهد الى اللحد ومأمور الجميع الذكور والاناث طلب كل عام، وكل ماهو نافع والعلم النافع لا ينبغي قصره وحصره في علم دون علم..

لم ينغلقوا

وعلى هذا النهج سار المسلمون الأوائل لم ينغلقوا على علم دون علم والصين التي تحدث عنها الاخ صالح بلاد حضارة عظيمة، ذلك بالأمس اي في الماضي القديم ولكنها ابت الا ان تظل عظيمة وان لا تنزل تتغنى بماضيها المجيد..
هاهي في بداية هذه الألفية الثالثة تستعيد مجدها وتوشك ان تفتك الصدارة في مختلف المجالات..

برامج تحديث

زرت قبل سنوات قليلة الصين او قل منطقة من مناطقها المتاخمة البلاد الإسلامية ورايت عجبا وهي مناطق شهدت بعض القلاقل رأيت كيف وضعت لهذه المناطق التي كانت في تفاوت بالنسبة للمناطق صينية اخرى متقدمة..
وضعت الحكومة الصينية لهذه المناطق برامج تحديث خصوصية جعلتها تلتحق بالمناطق المتقدمة في وقت قياسي من حيث البنية الأساسية في الطرقات والسكك الحديدية والموانئ والمطارات والمركبات الصناعية والأراضي الزراعية والمستشفيات والمعاهد والكليات وهيأتها لكي تكون القاطرة لطريق الحرير التي تريد ان تنفتح بها الصين على العالم اقتصاديا وعالميا…

لهذا نجحت الصين

كل المؤشرات تدل أن الصين نجحت في هذا الرهان، وسر نجاحها هو في العلم والعمل ليس في شيء آخر.. فمن ارتقى فيهما تحقق له ما يبتغي من رقي وتقدم
ومن تقاعس وتكاسل فسيبقى حيث هو هذا إن لم يضمحل..
زدنا ياصالح زاد الله في زادك مما يحرك مياهنا الراكدة وسواكننا النائمة..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى