جهات

هنا جرجيس: تسخير كل الامكانيات اللوجستية لتقدم اشغال ‘الطريق الرومانية’

تشهد الطريق الرومانية (الطريق الجهوية رقم 117) الرابطة بين جربة وجرجيس حركة مرور كثيفة جداً،خاصة خلال المواسم السياحية والصيفية وعند توقف البدائل الأخرى للعبور.

هذا،وقد بلغت نسبة تقدم اشغال مشروع مضاعفتها (الطريق الجهوية رقم 117)،على طول 3ر6 كلم، 74 بالمائة،حيث برزت اغلب مكونات المشروع وخاصة بعد تعلية جزء من الطريق وتغليف جزء بالخرسانة الاسفلتية.

من المشاريع الكبرى

ويعتبر هذا المشروع الواعد، من المشاريع الكبرى بولاية مدنين،وقد تجاوزت تكاليف انجازه 48 مليون دينار، وسيصبح مع انتهاء اشغاله طريقا في اتجاهين،عرض كل اتجاه 7 امتار للدخول الى جزيرة جربة واتجاهين للخروج منها،ويتوسطهما تنوير عمومي على طول الطريق التي ستغلف بالخرسانة الاسفلتية متضمنة تشويرا افقيا وعموديا وتجهيزات حماية بما يحسن من الانسياب المروري ويضمن السلامة لمستعملي الطريق،إلى جانب مضاعفة للجسر الحالي، وفق معطيات تم تقديمها خلال جلسة عمل انتظمت لمتابعة المشاريع بمعتمدية جربة اجيم.

خصوصية المشروع

ويكتسي هذا المشروع خصوصية بأشغاله التي تتسم بوجود جزء كبير منها في البحر،من خلال ردمه بكميات هامة من الحجارة كبيرة الحجم، التي اثّر عدم توفّرها في فترة ما،على تعطل المشروع،إضافة الى ما تقتضيه الاشغال من دقة وصعوبة،خاصة عملية الردم وتأثرها بالاحوال الجوية.
يذكر ان جلسة عمل انتظمت مؤخرا تحت اشراف وزير التجهيز والاسكان لمتابعة تقدم المشروع، اقرت تسخير كل الامكانيات اللوجستية والبشرية لدفع نسق انجاز هذا المشروع وامهال مجمع المقاولات فترة زمنية لرفع نسق الاشغال حتى يدخل المشروع حيز الاستغلال في الاجال،مع الحرص على توفير كل مقومات الحماية والسلامة لضمان سلامة مستعملي الطريق.
يشار إلى أن هذه الطريق تشهد-كما أشرنا- كثافة مرورية هامة رغم تواصل الاشغال بها وخاصة في فصل الصيف وفي العطل لتاثرها بحركة بطاحات جزيرة جربة،فكلما ارتفع الضغط على البطاحات تتكثف الحركة بهذه الطريق،هروبا من طول الانتظار، اضافة الى تأثر البطاحات بسوء الاحوال الجوية التي تتوقف معها البطاحات عن النشاط،لتكون الطريق الرومانية المنفذ الوحيد للدخول او الخروج من جزيرة جربة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى