نابل: من يلتفت إلى الأوساخ المنتشرة في الشوارع والساحات؟

مرة اخرى أجد نفسي مُجبرا على الكتابة في شأن النظافة بمدينة نابل الذي تناولته الصريح اون لاين عدة مرات ومرات ، لكن يبدو أن ‘لا حياة لمن تنادي’..
مازالت مناطق تعاني من تراكم الأوساخ من بينها مفترق ‘حمحوم’ وبعده أمام المحلات التجارية يمينا ويسارا في مشهد مقزز لا تأباه العين، صحيح أن البلدية والمقاول المكلف برفع الفضلات المنزلية عجزوا على تنظيف كل مدينة نابل بين عشية وضحاها لأن الجميع طبع مع الاوساخ واصبحت مشاهدتها عادية منذ انتفاضة 2010 في غياب الردع لكل مخالف للتراتيب الجاري بها العمل رغم القوانين الزاجرة لكنها بقيت بلا تطبيق وغير مفعلة..
إضافة الى لامبالاة المواطن الذي يتجرأ على رمي فضلاته في أي مكان يحلو له وفي الأوقات التي تروق له، كنا نشاهد عملة النظافة يجوبون الشوارع والطرقات الحساسة يجرّون عربات في شكل حاويات فضلات المحلات التجارية الذين لا يتورعون في وضع فضلاتهم على جانب الطريق في أي وقت كان وخاصة ليلا عند اغلاق محلاتهم غير مبالين بما سينتج عن هذا العمل غير الأخلاقي بما أن الفضلات غير موضوعة ومؤمنة في أكياس بلاستيكية تفاديا من تفككها في الطريق العام بفعل الرياح أو نهشها من قبل القطط السائبة..
أسأل وأمر كالعادة هل هانت مدينة نابل على المسؤولين؟ هل عجزت الجهات المسؤولة عن إيجاد الحلول للقضاء على آفة انتشار الفضلات بكثافة؟ هل غياب المجالس البلدية ساهم في تردي الوضع البيئي؟
أسئلة نطرحها على كل من يهمهم الأمر في هذا الميدان الحارق الذي يمس من سمعة بلادنا أمام السياح الأجانب والذي تناوله رئيس الجمهورية في لقائه مع وزير الداخلية.
وجب على الجميع عقد جلسات وجلسات لإيجاد مخرج سريع وتوفير العملة والمعدات اللوجيستية والانكباب جديا على هذا الملف الثقيل الذي يهم صحة المواطن و سمعة تونس بكل تأكيد..
فلننتظر…
عزوز عبد الهادي




