محمد الحبيب السلامي يحب أن يفهم: السلام على روح الشهيد الهادي شاكر


كتب: محمد الحبيب السلامي
..فيم أفكر؟ في الزعيم الشهيد الهادي شاكر..
في كل ولاية تونسية نجد شارعا يحمل اسم الهادي شاكر، فهل يعرف كل مواطن تونسي الهادي شاكر؟
بعض أحفاد اليوم سئلوا فلم يعرفوا الجواب..لذلك نرى من حق الهادي شاكر على تونس والتونسيين أن نُذكّر به ونُعرّف في يوم ذكرى استشهاده ووفاته..
البدايات
ولد الهادي شاكر بصفاقس سنة 1908، تعلم في المدرسة القرآنية فحفظ القرآن وفاز بالشهادة الابتدائية، بها دخل مرحلة التعليم الثانوي، وباجتهاد نجح وفاز بشهادة ثانوية، انضم لوالده في التجارة..
سنة 1934، شارك في مؤتمر الحزب الحر الدستوري التونسي مع بورقيبة في قصر هلال فكان من المؤسسين للديوان السياسي المنشق عن حزب الشيخ المرحوم عبد العزيز الثعالبي..
من هنا دخل الكفاح الوطني والنضال من أجل استقلال تونس، لذلك تعرض للسجون والمنفى داخل الوطن وخارجه، وكانت له في صفاقس وتونس مكانة حزبية قيادية..
ليلة الاغتيال الغادر
في شهر سبتمبر من سنة 1953، فرضت عليه سلطة الحماية الفرنسية الإقامة الجبرية ببيت في نابل تحت الحراسة..
في ليلة 13 سبتمبر وبينما هو بين زوجته نفيسة العفاس وابنه الصغير المنجي وابنته الصغيرة فتحية إذ وقع طرق عنيف على باب البيت، ثم تم خلع الباب، ودخل البيت أعوان ملثمون، واختطفوا الهادي شاكر، وجرُوه بعنف وعائلته يصيحون ويبكون..
في صباح الغد، في صباح 13 سبتمبر 1953 عُثر على الشهيد الهادي شاكر جثة في الطريق..ومن الطريق تم نقله إلى صفاقس، وفي موكب مهيب ودعت صفاقس وودعت تونس ابنها زعيمها وشهيدها الهادي شاكر..ومازالت إلى اليوم تحيي ذكراه وتترحم عليه..




