فنون

عبد الوهاب الحناشي خذله الزمن وتجاوزته الموضة..

كتب: سمير الوافي

أقولها بفخر…عبد الوهاب الحناشي أعطى لذاكرة الأغنية التونسية أجمل الأغاني…ولتاريخها أرقى فترة وأزهى زمن…حتى وإن تكاسل صوته وإنطفأ شغفه وأحبطوا معنوياته…فلن ننسى له ذلك…

ليس مزية!

لذلك ليس مزية أن نحترمه ونقدره…وليست صدقة أن نتذكره ونُذكّر به…وليست هدية أن نُنصفه وندعمه…خسارة أن يخذله الزمن وتتجاوزه الموضة وتخونه ذاكرة البلاد…وأن يبخل عليه الملحنون والشعراء بما يصالحه مع الجمهور الجديد والزمن المختلف…فيتجدد ويسترجع مكانه ومكانته…وأن يتكاسل صوته إحباطا وشعورا بالخذلان…
ماهذا؟
ونرى مواطنا مثل رامي عياش الذي انتهت موضته في بلده وفي الشرق…يُبجل هنا وينال فرصا أكبر من حجمه وموهبته وصوته…محظوظا في تونس إلى حد فرضه في حفلات تنظمها وزارة الثقافة…وفي مهرجانات وطنية تغامر به…!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى