متفرقات

رحل ولم يغادر حلمه: التلميذ عاطف صالحي ينال البكالوريا بعد أيام من وفاته..

أحرز التلميذ عاطف صالحي من المعهد الثانوي بالرقاب، شهادة البكالوريا شعبة رياضيات بمعدل متميز، وذلك بعد أيام قليلة من وفاته في حادث مرور أليم.

بين فرحة النجاح ومرارة الفقد

وقد تلقت عائلته المفجوعة رسالة قصيرة (SMS) تبلغهم بنجاحه، في مشهد جمع بين فرحة النجاح ومرارة الفقد، حسب ما أكده أحد أقارب التلميذ.
تظل هذه اللحظة واحدة من أقسى المفارقات التي تمر على عائلة تونسية،حيث يتحول فرح النجاح إلى حسرة ممزوجة بالفخر، وتصبح شهادة البكالوريا ليست مجرد وثيقة عبور نحو الجامعة، بل نصبا تذكاريا لروح شاب خطّ نهايته القدر قبل أن يخطّ اسمه في سجلات الناجحين.

حتى لو غادر الجسد..

إن نجاح عاطف يؤكد أن الأحلام لا تعترف بالزمن، وأن الجهد الذي بذله خلال عامه الدراسي كان كفيلا بمنحه الخلود الأكاديمي، حتى لو غادر الجسد.
وفي الوقت الذي تنهال فيه التهاني على زملائه الأحياء، تبقى نظرات والديه وهي تستقبل رسالة النجاح هي الخلاصة المرّة التي تعلّمنا أن بعض الانتصارات تُكتب بالدموع،وأن المقاعد الفارغة في قاعات الاحتفال تحمل أحيانا أسمى معاني الإنجاز.

متابعة محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى