متفرقات

تسجيل ‘الكُحل العربي’ على قائمة التراث غير المادي لليونسكو

يتمتع الكحل العربي بأهمية كبيرة كرمز للتراث الثقافي غير المادي،تجسده بشكل بارز ترشيحه الحالي للإدراج على قائمة اليونسكو من قبل تسع دول عربية.كما يمثل الكحل تقليدًا إنسانياً عريقًا،حيث تشير الأدلة إلى استخدامه منذ آلاف السنين،ومنذ حوالي 3500 قبل الميلاد في الحضارات القديمة مثل الحضارة المصرية الفرعونية..

وقيمته التراثية لا تكمن فقط في قدمه، بل في استمراريته الحيوية حتى اليوم،حيث حافظ على مكانته كخيار مفضل لدى الكثيرين رغم انتشار مستحضرات التجميل الحديثة.
في هذا السياق سجّلت تونس،بالشراكة مع ثماني دول عربية،عنصر “الكحل العربي” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية،وذلك بعد اعتماده رسميًا من قبل لجنة صون التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونسكو.

مؤتمر نيودلهي

وجاء هذا الإدراج خلال الدورة العشرين للجنة الحكومية،المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي بين 8 و13 ديسمبر 2025، حيث حظي الملف المشترك بتثمين خاص نظراً لرمزية الكحل العربي في التراث الجمالي والاجتماعي بالمنطقة العربية.
وبإضافة هذا العنصر، يرتفع عدد العناصر التونسية المسجّلة على قائمة اليونسكو إلى عشرة عناصر، ما يعزّز حضور تونس الثقافي دوليًا ويؤكد حرصها على حماية موروثها وصون مكوناته الأصيلة.
ختاما نؤكد أن ‘الكحل’ العربي يكتسب أهميته كتراث غير مادي من كونه ممارسة حية تجمع بين الاستمرارية التاريخية،والوظيفة الاجتماعية والطقسية، والمعرفة الحرفية التقليدية،والقيم الرمزية التي تعزز الهوية.ويُشكل ترشيحه لليونسكو اعترافًا عالميًا بهذه الأهمية،ويسعى إلى حماية هذا الموروث وضمان نقله للأجيال القادمة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى