صفاقس: تذمر وانزعاج الأهالي من الانقطاع المتكرر للكهرباء

تعالت صيحات المواطنين عاليا و عبرت عن انزعاجها الشديد من الانقطاع المتكرر للكهرباء مما اضر بالتجهيزات الالكترونية المنزلية ومحلات بيع الحلويات و المرطبات و المطاعم…
وكبد البعض خسائر مالية فادحة و حتى في قطاع الدواجن جراء الحرارة المرتفعة مما يسبب نفوق الدجاج كما أن الظلام الدامس الذي خيم على مختلف الشوارع و الانهج يهدد سلامة وأمن المتساكنين…
تعطل حركة المرور
وما يلفت انتباه مستعملي الطريق بساقية الزيت هو بقاء اعمدة الحواجز على مستوى السكة الحديدية في وضعية افقية مما يعطل حركة المرور زمن انقطاع التيار الكهربائي فالى متى وإلى متى ستتواصل معاناة المواطنين من تدهور البنية التحتية و الوضعية المزرية التي خيمت عليها في صفاقس ؟؟
اليس من الاجدر تخصيص اعتمادات اكثر فاكثر الى القطاعات ذات أولوية قصوى ؟؟ اليس من الاجدر تحويل اعتمادات القطاعات التي أثبتت فشلها الذريع والتي استنزفت خزينة البلاد و مثلت خيبة أمل كبرى و فضيحة كبرى و عبثت بأعصاب الكبير و الصغير على حد السواء الى القطاعات ذات الأهمية البالغة كالتعليم والتزويد بالكهرباء و التزويد بالماء الصالح للشرب و الصحة و التجهيز خدمة للصالح العام و حبا لتونس العزيزة على قلوبنا ؟؟
لا بد من التصدي بحزم و جدية لكل من عبث بأعصاب المواطن التونسي و لكل من يلهث وراء مصالحه الضيقة على حساب المصلحة العامة فلا بد من معاقبة صارمة لكل من أخل بواجباته المهنية…
حان الوقت
لقد حان الوقت للقيام باستثمارات ضخمة في القطاعات الأكثر ضرورة و حساسية و التي تمس مباشرة بالمواطن في حياته اليومية لا بد من تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب حسب الكفاءة والجدارة و الغيرة على الوطن في كل المناصب حتى ترتقي الإدارة التونسية و تستعيد بريقها و يتحقق التطور و الرقي في شتى المجالات أيضا…
فتونس تزخر الطاقات و الكفاءات والإطارات السامية القادرة على تحقيق النهضة في شتى القطاعات حبا لتونس حتى ينعم المواطن ببيئة سليمة و بالعيش كريم في أفضل الظروف و لما لا تشجيع الكفاءات التونسية المهاجرة على العودة الى أرض الوطن على الاستثمار وبعث مشاريعهم الخاصة و الاستفادة من خبراتهم في مختلف القطاعات ؟ فحب الوطن من الإيمان..
فاخر الحبيب عبيد




