جهات

الهوارية: هل من حلول جذرية لمكان انتصاب السوق الاسبوعية؟

منذ مدة طويلة رصدت الصريح اون لاين تململ موظفي دار الثقافة والبلدية ورياض أطفال والمستوصف المحلي بالهوارية من انتصاب باعة الخضر والغلال بشاحناتهم يومي السوق الأسبوعية التي تصادف الخميس والجمعة من كل أسبوع أمام هذه المؤسسات الحيوية في شارع ابن سينا.

هذه الوضعية خلقت ضغطا نفسيا اضافيا على الأطفال في بداية نموهم الفكري والجسدي وبقية موظفي المؤسسات المذكورة الذين يقدمون الخدمات الى المواطنين كل في ميدانه، لكن بعد انتهاء فترة انتصاب السوق الأسبوعية وبعد قيام اعوان النظافة ببلدية الهوارية مشكورين بتنظيف ما خلفه الباعة وراءهم من خضر وغلال متعفنة مرمية في الطريق العام مع حرارة الطقس المرتفعة جدا هذه الأيام تنبعث منها روائح كريهة جدا لا تليق ولا تتماشى و الأعمال النبيلة التي تقوم بها المؤسسات المذكورة سلفا..

قرار نقل السوق

وعلمت الصريح اون لاين في ذات الملف أن بلدية الهوارية قررت نقل المنتصبين في شارع ابن سينا الى مكان آخر خلف مقر بلدية الهوارية لفسح المجال وتسهيل مرور قاصدي المستوصف المحلي و روضة الاطفال و البلدية وموظفي دار الثقافة، وهذا قرار جيد لكنه غير كاف يثير تساؤلات عديدة..

هل من حلول نهائية؟

نسأل ونمر كالعادة، هل نقلة الجزء الصغير من السوق ظرفي أم نهائي لتفادي الاكتظاظ المروري، ونحن في عز فصل الاصطياف، حيث توافد الزٌوّار على مدينة الهوارية يُعقد الأمور اكثر فأكثر اذا لم يتم تداركها في اسرع وقت ممكن؟ لماذا لا نخلق من هذا الشارع فضاء للفنون بوجود دار الثقافة وروضة أطفال والبلدية صاحبة قرار تنظيم الحركة المرورية بالمدينة؟
لماذا نشم الروائح الكريهة بعد كل انتصاب السوق وهو في مدخل المدينة؟ هل هكذا نستقبل زوار المدينة؟
المطلوب من المؤسسات المذكورة التشارك في ما بينهم وإحداث ثورة ثقافية في هذا الشارع وإقامة معارض فنون تشكيلية و وورشات إبداعية وفقرات موسيقية، وفق برنامج متفق عليه لتنشيط مدينة الهوارية التي تستكين للنوم بعد انتهاء مهرجان الساف السنوي، في حين ينتظر الشباب المبدع مبادرات تشريكه وتأطيره ضمن أنشطة رسمية تؤثثها مؤسسات رسمية ينتفع بها أهالي الهوارية في عشويات صيفية تزيل أرقهم اليومي والضغوطات المنزلية التي لا تنتهي..

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى