جهات

الهوارية: ضمن فعاليات مهرجان الساف..معرض تجاري مربح..لكن أين منتوج المرأة الريفية؟

منذ سنوات وفي إطار تنشيط الثقافي والتجاري وسط مدينة الهوارية خُصص فضاء لإقامة معرض تجاري تجد فيه العائلات الفقيرة والمتوسطة حاجتها المنزلية باسعار معقولة تتماشى والقدرة الشرائية لأهالي المدينة وما جاورها…

وفي إطار ‘التفذليك’ وضمار الشارع الهواري، أطلقوا على المعرض اسم معرض الفخار والبسبوسة نظرا لتحوز باعة الفخار والحلويات والماكولات على غالبية مساحة المعرض المخصصة لهم، وحجز الأمكنة للانتصاب في فضاء المعرض يتم بسرعة البرق قبل انطلاق فعاليات المهرجان تتحصل ادارة المهرجان المنبثقة عن جمعية البيازرة بالهوارية على مداخيل مالية محترمة…

الغائب الأبرز!

لكن الغائب الأبرز في هذا المعرض هي منتوجات المرأة الريفية بمعتمدية الهوارية التي ما انفكت تبحث عن سوق لترويج منتوجاتها المحلية من الصناعة اليدوية من موروث الاباء والاجداد، والذي طالما نبهنا و اقترحنا على كل المشرفين على التظاهرات الثقافية مساعدة المراة الريفية على ترويج منتوجاتها قدر المستطاع لابراز ما تكتنزه المنطقة من موروث ثقافي شعبي، وتراث لا بد من تثمينه وتسويقه لكل زوار مهرجان الساف عوضا عن التعويل عن السلع الكلاسيكية التي لا تنتمي إلى خصوصيات المنطقة ابدا.

أسأل وأمر كالعادة لماذا لم يتم تشريك المراة الريفية بمنتوجها المحلي في المعرض المقام؟
نتمنى على الجميع تخصيص مساحة محترمة للمنتوج المحلي بمعتمدية الهوارية لإبراز المخزون التراثي للحرفة اليدوية للمراة الريفية بالمنطقة..

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى