جهات

الهوارية: حمى الوطيس حول انتخابات مجهولة التوقيت!

بعد إصدار القانون الأساسي الجديد للبلديات، وفي انتظار إصدار أمر دعوة الناخبين، لاحظنا هنا في مدينة الهوارية استعدادات ونقاشات ساخنة حول الانتخابات البلدية والانتخابات التشريعية بدرجة أقل..

وذلك سواء على منصات التواصل الاجتماعي أو في المقاهي وفي ‘تراكن’ الأزقة بالمدينة، حيث انطلق بعض الراكضين وراء المناصب منذ مدة طويلة في حين المناصب لا ترغب بهم لعدم قدرتهم على خدمة الشأن العام بتشعباته المختلفة التي تتطلب معرفة بدواليب السياسة والإقتصاد والشؤون الاجتماعية والتنمية وغيرها من الملفات الحارقة التي تنتظرها مدينة الهوارية..

عن أي انتخابات؟

حمي الوطيس بين المتأهبين على الورق للترشح للانتخابات البلدية وأمر دعوة الناخبين لم يهل هلاله بعد، فعن أي انتخابات يتهافتون؟
من جهة أخرى انطلق البعض بالهمز واللمز ليقدموا أنفسهم كعصافير نادرة أو الأحصنة الرابحة للانتخابات التشريعية القادمة لانتشال مدينة الهوارية من وحل التهميش وهذا حقهم الشرعي لا يجادلهم فيه أحد، لكن بأي خلفية سياسية او حاضنة شعبية سيترشحون؟

لماذا هذا العزوف؟

يتساءل الكثيرون ممن التقتهم الصريح اون لاين حول أسباب عزوف بعض الكوادر العليا في الدولة من أبناء مدينة المدينة عن الترشح للانتخابات التشريعية وهم على دراية تامة بما يطبخ في المطابخ المركزية حول الاقتصاد و الشؤون الاجتماعية و التنمية المحلية، وهم قادرون على الإضافة ومساعدة المدينة على النهوض، في حين تحدث البعض الآخر عن وجوب الإتفاق على تكوين فريق من خيرة أبناء الهوارية للترشح للانتخابات البلدية قبل إصدار أمر دعوة الناخبين، رغم أن نظام الإقتراع يعتمد على الأفراد وليس على القائمات.

وهناك شق آخر يؤكد على وجوب العمل على اختيار أحد الكوادر العليا على النطاق المركزي من أبناء الهوارية لمساعدته ومساندته ليكون مرشح الهوارية الوحيد للانتخابات التشريعية القادمة لضمان أكبر نسبة مئوية للفوز بهذا التمثيل ..
على كل حال، الملعب مفتوح لكل من يأنس في نفسه الكفاءة لخدمة مدينة الهوارية ويتحلى بصفة نكران الذات وتحقيق الأهداف المرجوة لخدمة الصالح العام بعيدا عن النرجسية المفرطة ‘أنا أو لا أحد’ وليتنافس المتنافسون والكلمة الأخيرة للصندوق وثقة الناخبين.

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى