القصرين: قافلة صحّية لفائدة كبار السن ونزلاء مركز رعاية المسنين

تحت إشراف وزارة الصحة، وببادرة من الإدارة الجهوية للصحة بالقصرين، بالتعاون مع المندوبية الجهوية للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، وجمعية رعاية المسنين، تواصل القافلة الصحّية متعدّدة الاختصاصات منذ يوم أمس الأوّل الأربعاء 4 مارس 2026 نشاطها بالمستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين.
هذه القافلة الصحّية متعدّدة الاختصاصات موجّهة لفائدة كبار السن ونزلاء مركز رعاية المسنين بالجهة، وستواصل القافلة عملها إلى غاية يوم 10 مارس الجاري.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الإحاطة الصحية بكبار السن وتلبية احتياجاتهم الطبية المتعددة، عبر تأمين عيادات وفحوصات دقيقة داخل المستشفى الجامعي بدر الدين العلوي، بما يضمن الاستفادة من التجهيزات الطبية المتطورة والاختصاصات الدقيقة المتوفرة على عين المكان.
وأكدت رئيسة مصلحة الطب المدرسي والجامعي بالإدارة الجهوية للصحة، ليلى بن ضيفي، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ المبادرة كانت مبرمجة في الأصل في شكل قافلة متنقّلة، غير أنه تقرر تركيز التدخلات بالمستشفى الجامعي نظراً لتعدّد حاجيات المسنين وضرورة إجراء فحوصات تتطلب تجهيزات طبية خاصة.
عيادات شاملة
وبينت أن التدخلات انطلقت بالقسم الجامعي لطب وجراحة العيون، حيث تم تمكين عدد من كبار السن بالجهة ونزلاء دار المسنين من عيادات شاملة شملت قيس وتصحيح النظر، وتقصي أمراض شائعة لدى كبار السن على غرار الماء الأبيض والماء الأزرق عبر قياس ضغط العين وفحص قاع العين، خاصّة لفائدة المرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
وبينت أن القافلة ستتواصل بتأمين عيادات في اختصاص طب وجراحة الفم والأسنان، إلى جانب الطب الفيزيائي لفائدة مستحقيه، فضلاً عن برمجة عيادات في الطب النفسي وطب القلب وطب الشيخوخة، مع متابعة مستمرة داخل دار المسنين تشمل الطب العام والطب الباطني إلى جانب إجراء الفحوصات التكميلية الضرورية، من تصوير بالأشعة والتصوير بالصدى (الإيكوغرافيا) والتحاليل المخبرية، وذلك إلى حين استكمال تقييم الوضع الصحي لكافة النزلاء وتلبية احتياجاتهم العلاجية.
دعم الرّعاية الصحّية لكبار السنّ
من جهته، أفاد الأستاذ المبرز بكلية الطب بسوسة ورئيس قسم طب وجراحة العيون بالمستشفى الجامعي بدر الدين العلوي بالقصرين، لطفي الشعباني، في تصريح لصحفية “وات”، أن هذه المبادرة تندرج في إطار دعم الرعاية الصحية لكبار السن وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي، مؤكداً حرص الإطارات الطبية وشبه الطبية على توفير فحوصات دقيقة وشاملة تسهم في الوقاية المبكّرة من المضاعفات الصحية وتحسين جودة حياة هذه الفئة.
وأكد الشعباني أن هذه المبادرة الصحية تعكس التزام الهياكل الصحية الجهوية بتقريب الخدمات الطبية من الفئات الهشة، وتكريس مبدأ الحق في الصحة لكافة المواطنين، لا سيما كبار السن بإعتبارها من أكثر الفئات حاجة إلى الإحاطة والمتابعة الدورية.




