اعترافات مدوية لنجل المحامية منجية المناعي: ‘لهذا قتلتها’!

اعترف ابن المحامية منجية المناعي، خلال جلسة استنطاق أمام هيئة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بقتلها، وكشف تفاصيل جديدة حول الجريمة البشعة والوقائع التي حفّت بها وكيف خطط ونفذ ما عزم عليه، قبل أن يفرّ الابن الطبيب إلى ألمانيا ويقع إيقافه وتسليمه إلى تونس عبر الأنتربول.
علاقة جدّ متوترة..واعتداءات الطفولة
هذا وقد اعترف الابن الطبيب بتنفيذ جريمة القتل بحق والدته، قائلا إن علاقته بها كانت جدّ متوترة على مدى سنوات ماضية، كما برّر فعلته الإجرامية بتعرضه لاعتداءات متكررة في طفولته، ونفى هو وشقيقه تعاطي المخدرات أو وجود خلافات مالية خلف الجريمة.
أحالت المحكمة المتهم (الطبيب) على لجان الطب الشرعي، وأفرجت عن طليق الضحية،وحددت جلسة 2 أكتوبر للمحاكمة.وتعود الجريمة لأفريل 2025،حيث خُنقت الضحية ثم أُحرِق جثمانها وأُلقي في قناة مجردة بمنوبة.
إخفاء الجثة
وحسب تقرير الطب الشرعي، فقد تعرضت الضحية إلى الخنق حتى الموت ثم الحرق في محاولة لإخفاء معالم الجريمة ثم نقل جثتها من منزلها بوادي الليل والقائها في قنال مجردة بمنوبة على متن سيارتها.
اسئلة حارقة
تطرح هذه القضية أبعادا نفسية واجتماعية عميقة،تتجاوز وقائع الجريمة إلى جذور العنف الأسري المكبوت،خصوصا حين يأتي الجاني من طبقة مهنية راقية (طبيب) ويعترف بتأثر طفولته بالاعتداءات.فهل نحن أمام نموذج لـ”الانفجار المتأخر” لصدمات الطفولة، أم أن الاعتراف يأتي في سياق دفاع نفسي لتخفيف العقوبة؟!
كما أن إفراج المحكمة عن طليق الضحية يوحي بقراءة أولية للأدلة،بينما إحالة المتهم على الطب الشرعي قد تكشف عن حالته النفسية وقت ارتكاب الجريمة.
وتبقى الجلسة المقبلة محطة حاسمة لكشف ما إذا كان “الاعتراف” كافيا للحكم،أم أن الأدلة المادية (كالتقرير الطبي وظروف الحرق) سترسم صورة أخرى للجريمة.!
متابعة: محمد المحسن




