محمد الحبيب السلامي يحب أن يفهم: في حركة المرور..


كتب: محمد الحبيب السلامي
السلام عليكم..السلام عليكم في حركة المرور
فيم أفكر؟..في حركة المرور..
شوارعنا في مدينة صفاقس وفي كل مدننا التونسية ضيّقة
شوارعنا في كل المدن التونسيةً امتلأت بالسيارات
شوارعنا أصبحت وأمست تعاني من الفوضى في قيادة السيارات وأصبحت السيارات ومن يقودون السيارات عرضة للتناطح بالسيارات..
خطر فوضى المرور..
كان الأطفال التلاميذ يمشون لمدارسهم ويعودون منها إلى منازلهم، وهم في أمان..
اليوم وبهذه الفوضى المرورية، انعدم الأمن على الراجلين..على الكبير والصغير، لذلك صار كل تلميذ في ذهابه وعودته يحتاج إلى والد أو والدة ترافقه وتحميه من خطر فوضى المرور..
ولذلك ازدادت حركة المرور، ولذلك صارت السيارات تتجمّع أمام المدارس، والسكان حول المدارس يجدون صعوبة في الوصول والدخول إلى منازلهم، فما هو الحل؟
هل الحل في رجال الشرطة في الشوارع يحفظون ويفرضون النظام في حركة المرور ورجال شرطة أمام كل معهد ومدرسة لحماية التلاميذ وأوليائهم، ومن يجاورون المدارس في مساكنهم؟
هل من حل؟
مشكلة أ ليست في حاجة إلى حل؟ وقد رأيت بعيني الشوارع والمدارس والسيارات في مدن أمريكية فوجدتها تنعم بالنظام دون شرطي، فلماذا لا ننعم بمثل ما ينعمون به وهم بشر ونحن مثلهم بشر؟
للأصدقاء حق التعليق والإضافة لهم من الله أجر ومني الشكر وعطر التحية..




