الصريح الثقافي

الهوارية: أنشطة ثرية ومتنوعة في دار ثقافة تحتاج إلى لفتة..

مرة أخرى تؤكد دار الثقافة بمدينة الهوارية ببنايتها القديمة المحاطة بمحطة التاكسيات من جهة ومقهى من جهة أخرى، أنها لا تستجيب إلى طموحات المبدعين..

خصوصا وأن رُوّاد المؤسسة أبدوا انزعاجهم من ضيق الدار حرمهم من تجسيد ابداعاتهم وابتكاراتهم الثقافية والفنية على أرض الواقع بعد أن أصبحت دار الثقافة بناية تحتاج إلى تدخل عاجل، خصوصا وأن المسرح المُقام عفى عليه الزمن وأصبح يعيق عمل المسرحيين أكثر مما يستجيب الى طموحاتهم وطاقاتهم المهدورة وسط ضجيج فوضى محطة التاكسي والسيارات المركونة على جوانبها..

هل من تدخل عاجل؟

وجب اليوم على كل المهتمين والمسؤولين عن الشأن الثقافي من وزارة الثقافة والمندوبية الجهوية للثقافة وولاية نابل وبلدية الهوارية التدخل العاجل لانقاذ دار الثقافة من عجز لاستقبال واستقطاب الشباب ومحبي الثقافة والمبدعين الذين وجدوا العراقيل في البنية التحتية المهترئة المولودة سنة 1967 تخللتها إصلاحات لم تف بالحاجة ولم تلبي طموح روادها الذين يتضاعف عددهم سنة بعد سنة، ومشرفيها الصابرين على عدم الاستجابة الى مطالبهم التي تخدم مصلحة الثقافة ولا مصلحتهم الشخصية..

محطات جديدة

ورجوعا الى نشاط دار الثقافة لشهر نوفمبر ستكون هناك محطات مسرحية يؤثثها عدد من الشبان والشابات الذين يطالبون بفضاء أرحب يفجرون فيه طاقاتهم الابداعية من خلال مسرحياتهم الجديدة تجمع بين متعة المشاهدة والابداع..

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى