الصريح الثقافي

الدورة الخامسة للمهرجان العربي للشعر الملحون ببنزرت تبوح بأسرارها..

مواكبة: الأمين الشابي
عدسـة: منيـر بشينــي

بحضور محترم من إعلاميي ولاية بنزرت بمختلف محاملهم الإعلامية، انطلقت النّدوة الصحفية للدورة الخامسة لمهرجان الشعر الملحون بنزرت الذي تشرف عليه الجمعية الثقافية المتوسطية ببنزرت بقيادة القيدوم الإعلامي خالد الشريف وذلك عشية أمس الثلاثاء الموافق لـ 03 نوفمبر 2016 بأحد فضاءات المركب الثقافي ببنزرت.

هذه الندوة، التي حضرها جلّ أعضاء الهيئة المديرة لهذا المهرجان وبمواكبة مندوب الشؤون الثقافية ببنزرت فوزي بن قيراط ومدير المركب الثقافي محمد بشير القمودي وبحضور ضيف مبجل، وهو الصحفي محمد صميدة الماطري، انطلقت الندوة بإلقاء كلمات من قبل كل من السادة والسيدات محمد صميدة الماطري ومندوب الشؤون الثقافية وزهور بوشان وأجمع كلّهم على قيمة هذا المهرجان من حيث الترويج لصورة بنزرت باعتباره مهرجانا عربيا تشارك فيه أكثر من دولة عربية والعديد من القامات الشعرية.

a1

طبق يلبي كل الأذواق

بيّن خالد الشريف، من خلال تقديمه لبرمجة هذه الدورة عدد 5 للمهرجان العربي للشعر الملحون، وأنّ هذه الدورة ستنطلق رسميا يوم 6 نوفمبر 2026 وتختتم يوم 8 منه، وسيحل ضيوفا على بنزرت بعض الوجوه العربية من مصر والكويت والعراق والجزائر وبطبيعة الحال شعراء من تونس.
ويتطرق بعد ذلك إلى برمجة هذه الدورة التي تضمنت العديد من الفقرات بخلاف المادة الأساسية أ لا وهي الشعر بل تجاوز ذلك إلى فنون أخرى كالرسم ومعرض للأزياء، مع برنامج متنوّع تم إعداده خصيصا لهذه الدورة.

نقـــاش مثمـر

تداول أكثر من إعلامي على الإدلاء بدلوهم في البرنامج المقترح، وقد تمحورت أهم المداخلات حول :

ـ إمكانية انفتاح المهرجان على المحيط الطلابي وإمكانية تقديم بعض العرض لفائدة الطلبة.
ـ هل الالتجاء إلى ضم العديد من الفنون على غرار الفن التشكيلي و معرض للأزياء هو لملأ الفراغ أم هو المقصود منه تلبية لكل الأذواق و أ لا تعدّ هذه الفسيفساء من الفنون مسّا بالمضمون الأصلي المتعلق بالشعر الملحون بالأساس؟
*شكرا لهيئة المهرجان التي لم تنس قيدومين من الشعراء الذين رحلا عنا وهم عز الدين الشابي و فلة ميهوب شوشان ليكونا موضوع جوائز شعرية باسمهما وهذا يعدّ اعترافا بالجميل.

a2

*التوثيق بعد كلّ دورة أصبح ضرورة لتبقى المادّة المعروضة في هذا المهرجان محفوظة، فضلا عن إمكانية إعداد جذاذة فنّية عن كل المشاركين من الشعراء ومضامين مشاركتهم ليستأنس بها الإعلاميون عن تغطية فعاليات هذا المهرجان.
*ما يحسب لهذه الدورة هو تطويع وسائل التكنولوجية الحديثة لفائدة الشعر والشعراء خاصة بتنظيم ورشة موجة للشعراء الشبان حول كيفية تسجيل وإنتاج القصائد الملحونة للنشر الرقمي وذلك بالاعتماد على التقنيات الأساسية للصوت والإلقاء والشبكات الاجتماعية.
*جميل تنظيم مهرجان لهذا اللون من الشعر باعتباره رافد من روافد الهوية العربية ولكن لماذا لم تتضمن البرمجة بعض الندوات للتعريف بماهية هذا اللون من الشعر. فنحن نتحدث عن هذا اللون من الشعر الملحون ونقيم له مهرجانا عربيا ولكن لا نعرفه جيّدا.

كلمة أخيرة

كلمة شكر نسوقها إلى كل المنظمين لهذه النّدوة الصحفية للمهرجان العربي للشعر الملحون على حفاوة الإفادة وحسن الاستقبال والتنظيم وشكرا خاص لـ محمد بشير القمودي مدير المركب الثقافي الشيخ ادريس ببنزرت لكل الدعم اللوجستي الذي يوفره للحركة الثقافية ببنزرت، مع تمنياتنا لهذه الدورة كلّ النجاح والتوفيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى