صالون الصريح
نقشة: ‘ما شافوهاش ..ماعاشوهاش’..

كتب: صالح الحاجّة
ربي يخفف علينا …ويرحمنا برحمته الواسعة ..سخانة لا تطاق …
بالفعل ما شافهاش ..ماعاشو هاش …ما عرفوهاش…
اليوم على الصباح وياربي الاعمال عليك وجدت نفسي في قاعة ضيقة مكتظة بعباد الله والعرق يتصبب فوق وجوه الجميع ..
قاعة لا مكيف يشتغل فيها ولا هواء يتسلل إليها ..
اللي شاد الصف ..
واللي متكي على الحيط ..
واللي يحب يبكي ..
واللي قاعد على كرسي ..
واللي واقف بالسيف ..
واللي يتنفس بصعوبة …
الجميع استني يا دجاجة …
انها قاعة السخانة و العرق وانت وجهدك …
وريحة ‘الضبابط’ عاملة مسد …
ورد بالك على لسانك تقولش كلمة هكة والا هكة …
هي قاعة من قاعات البريد في احدى الضواحي تعطل فيها ‘الكليماتيزور’..
انني لا احكي لكم عن مشاهد من زمن قديم مضى ..
احكي لكم عن اليوم …فاللهم الطف بنا …




