الفائزات بجائزة زبيدة بشير لأفضل الكتابات النسائية

أعلن مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة “الكريديف”، ، خلال احتفالية بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية عن إسناد الجائزة الوطنية “زبيدة بشير” للكتابات النسائية التونسية 2025.
ونظرت عدة لجان تحكيم في الأعمال والبحوث و السيناريوهات التي تنافست للفوز بمختلف الجوائز .
وأسندت جائزة الإبداع الأدبي باللغة العربية مناصفة إلى فتحية الهاشمي عن روايتها “تارميني”، وشريفة البدري عن مجموعتها الشعرية “أبعد من غياب”.
ومنحت جائزة الإبداع الأدبي باللغة الفرنسية لــــ بسمة عمراني عن روايتها ” Sursis à Volonté” .
وأسندت إحدى لجان التحكيم جائزة أحسن سيناريو لأحلام الحكيمي عن السيناريو “حكاية قمرة”.
وتنافست عدة أعمال روائية وشعرية ودراسات و سيناريوهات على الفوز بمختلف الجوائز فيما تم حجب جائزتين خاصتين بالبحث العلمي باللغتين العربية و الفرنسية.
تكريم 4 تونسيات
وتمّ خلال الاحتفالية تكريم 4 تونسيات هن حميدة مقديش التركي (الطب) وعزيزة صديق (الطيران المدني) ونجاة بوعبيدي (ريادة الأعمال و الاستثمار) وزينب المالكي (الفن والتمثيل)، اللائي تألقن في عدة ميادين تقديرا لمساراتهن وإسهاماتهن في مختلف المجالات، وفي إطار تثمين حضور المرأة التونسية ودورها في مختلف مجالات الإبداع والعمل والعطاء.
وأعلن خلال التظاهرة الذي أشرفت عليها وزيرة الاسرة والمرأة والطفولة وكبار السّن، أسماء الجابري، عن إصدار الديوان الشعري” طائر الفينيق” بكتابة برايل للشاعرة الراحلة زبيدة بشير، التي بثت لها خمس نصوص مداخلات افتراضية باعتماد تقنية الذكاء الاصطناعي. وتم تسليم نسختين من الديوان الى طالبتين كفيفتين.
معرض توثيقي
يذكر أن ديوان “طائر الفينيق” وهو المجموعة الشعرية الثالثة والأخيرة للشاعرة التونسية الرائدة زبيدة بشير، صدر سنة 2012 ببادرة من مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) وذلك بعد وفاة الشاعرة الراحلة سنة 2011.
وانتظم، بالشراكة بين الكريديف ودار الكتب الوطنية ومركز التوثيق الوطني، في بهو مقر الكريديف، معرض توثيقي حول مجلة الأحوال الشخصية التي صدرت قبل 70 عاما تضمن صورا ولوحات فنية ونصوص وشهادات حول مسارات الإصلاح في حياة الأسرة والمجتمع التونسي.
وتخلّل هذه الاحتفالية عرض فني بعنوان “وتشدو التونسيات” بإمضاء الأستاذة منجية الصفاقسي.
وفي مستهل الاحتفالية ألقت الوزيرة الجابري كلمة اعتبرت فيها أن الجائزة الوطنية “زبيدة بشير” للكتابات النسائية التونسية والتي دأب الكريديف على تنظيمها منذ 31 عاما، تعدّ مناسبة للاحتفاء بالإبداع الأدبي والإنتاج الفكري النسائي.
وهنأت الوزيرة بالمناسبة التونسيات بعيدهن الوطني الموافق ليوم غد 13 اوت، الذي يتم إحياؤه هذه السنة في جميع الولايات بمختلف الفضاءات من خلال باقة من الأنشطة الجهوية والمحلية الميدانية التي تجمع بين الدفع بالمبادرات الاقتصادية النسائية والبعد الثقافي، لمواصلة العمل بعمق على دعم حقوق المرأة وتطوير مكاسبها المؤسساتية والقانونية التي لن يتم التراجع عنها، مع العمل على تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية في ظل مجتمع متوازن ودامج لجميع مكوناته وقواه الحية، حسب تعبيرها.
6 أصناف من الجائزة
وفي سبتمبر الماضي أعلن “الكريديف”، عن فتح باب الترشح لنيل الجائزة الوطنيّة “زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية” لسنة 2025 .
وتشمل الجائزة ستة أصناف وهي جائزة الإبداع الأدبي باللغتين العربية، والفرنسية مقدار كل جائزة منهما 5 آلاف دينار، وجائزة البحث العلمي باللغتين العربية والفرنسية، ومقدار كل جائزة منهما 7 آلاف دينار، وجائزة البحث العلمي حول المرأة التونسية أو اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي وقيمتها 10 آلاف دينار اضافة إلى جائزة أحسن سيناريو وقيمتها 5 آلاف دينار. وتحمل مبالغ الجوائز المعنية على ميزانية مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة.
وأُحدثت الجائزة الوطنية “زبيدة بشير” للكتابات النسائية التونسية سنة 1995 من قبل الكريديف للتشجيع على الإبداع الأدبي والبحث العلمي والإنتاج الفكري والسينمائي الذي تنتجه النساء في تونس، وجرى لاحقا تنظيم وتعديل الإطار القانوني والمؤسساتي للجائزة بموجب الأمر الحكومي عدد 585 لسنة 2020 المؤرخ في 25 أوت 2020.




