صلاح الدين المستاوي يكتب: ‘عتاب في محلّه..وسهو تم تلافيه’


كتب: محمد صلاح الدين المستاوي
صباح الاثنين سرعان ما بادرني الاخ صالح الحاجّة بالعتاب على عادته معي، وهي عادة تعطي جلستنا نكهة وخصوصية يستغربها من يشاركنا في المجلس.
قال لي فيما معناه: دائما تتجاهل المصدر ولا تُذكر أين نشر مقالك؟!
قلت: معاذ الله لا ينكر الفضل إلا جحود وفضل صالح عليّ في (الصباح وفي الصدى وفي الصريح الورقية والالكترونية) يُطوّق عنقي ما حييت وكما يقال (اللي سماك غناك)..
حصار دون موجب
ويوم أن مورس عليّ حصار لا موجب موضوعي له دون سواي من المخضرمين فكلهم فتحت لهم القنوات التلفزية والإذاعات العمومية والخاصة إلا العبد الفقير( وهي محاصرة لا تزال متواصلة لا ادري من وراءها، وأكاد أجزم أنها ليست الجهات العليا المسؤولة وهي محاصرة منحصرة ممن يعملون في الظلام ولا يهمهم نفع الناس والاستفادة ممن أوتوا قدرة على الابلاغ بحكمة وسماحة واخلاص وأعد نفسي منهم وهذا من فضل الله علي)..
أخونا صالح الحاجّة جزاه الله خيرا هو من فتح لي المجال وهو من لم يقبل في صديقه صرفا ولا عدلا وأبى الا ان ينشر كل ما ساهمت به منذ بداية الألفية الثالثة وما بعد 14 جانفي، وهو كم كبير جدا عندما أعود اليه وانا افتش في محفوظي من الصريح الورقي والالكتروني أقول تبارك الله اهذا كله كتبته ونشرته ليصبح رصيدا يعترف كل منصف؟
شكرا لـ الصريح!
إنه المادة التي ينطلق منها كل باحث عن اعلام تونس ومعالمها وخصوصياتها( هكذا قال لي احدهم: كلما نقرت بفأرة جهازي الإلكتروني أريد التعرّف على شأن من شؤون تونس العلمي والحضاري والثقافي والروحي الا وقابلني ما كتبه الشيخ المستاوي، قلت له: الشكر لله ثم للشيخ غوغل وطبعا لـ الصريح)
ماعاتبني عليه الاخ صالح، وأردت أن لا يبقى في مجلسنا ويسمعه من كان معنا دونته في هذه الإطلالة هو إعادة نشر مقال لي كتبته قبل 20 سنة عن المقام والمغارة الشاذلية بمناسبة قرب انطلاق الموسم السنوي لـ 14 اسبوع في المقام الشاذلي…
مقتضى الأمانة والاعتراف بالجميل
أعانني على إعادة نشره ابني الدكتور محمد حذيفة حفظه الله بتصوير أصل المقال وادراجه في صفحة الفيسبوك التي تحمل اسمي وحرصت على أن يُنشر المقال متضمنا شعار الصريح وتاريخ النشر، وذلك مقتضى الأمانة والاعتراف بالجميل
يبدو ان ذلك لم يكف اخانا صالح وأعد لي عتاب اليوم وعتابه يحلو لي لاني اعلم دوافعه العديدة وكلها هادفة وكلها رسائل لمن يفهمها.
قلت له: لا تظلمني يا صالح وعد الى الصفحة فإني كتبت في المقدمة القصيرة للمقال (الذي أردت تعميم الافادة به) واذا عدت الى الصفحة ستجد اني ذكرت الصريح والتاريخ ومعك حق فلعلني أضفته بعد النشر الأول…هنالك رضي صالح الله (يرضيه دائما على أخيه) محرر هذه الإطلالة.




