الصريح الثقافي

ملتقى المبدعات العصاميات بالمنستير: تتويج الفنانة ريم الهلالي بالجائزة الأولى

كتب: شمس الدين العوني

بعد ثلاثة أيام من النشاط بين الورشات و المعارض و الندوات اختتمت فعاليات الدورة 22 للملتقى الوطني للمبدعات العصاميات المنتظمة بإشراف ودعم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير من قبل المركب الثقافي بالمنستير بادارة الأستاذة أميرة بكوش…

التتويجات

حيث كانت التتويجات كالتالي : ميدالية اللمسة العصامية / المرتبة الاولى للفنانة ريم الهلالي و ميدالية اللمسة العصامية /المرتبة الثانية للفنانة NAOKO KIMURO (من اليابان و تقيم بتونس ) و ميدالية اللمسة العصامية/ المرتبة الثالثة للفنانة ليلى بن رحومة.
الملتقى التأم في إطار دعم الإبداع النسائي و دعم التجارب الفنية وتثمين المبادرات الفردية في مختلف مجالات التعبير التشكيلي و شاركت في الدورة فنانات تشكيليات و مبدعات عصاميات من مختلف جهات البلاد و في أنواع فنية و جمالية متعددة.

حاضنة للإبداع التشكيلي

وقد برزت تجربة الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بمدينة المنستير منذ أكثر من عقدين من الزمن كحاضنة للابداع التشكيلي في شتى تعبيراته حيث يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر ليكتشف رواد هذا المهرجان الخصوصي و أحباء التعبيرات الجمالية في الفنون البصرية مجالات شاسعة من حيث الابداع النابع من الذات في تلقائية الوعي الفني و الرغبة و الاصرار على التعبير بالفن و مع مرور السنوات و الدورات برزت تجارب مميزة كان لها الحضور المميز فيما بعد في الساحة الفنية التشكيلية بتونس.

ملاذ للموهوبات من الفنانات

المهرجان انطلق كبيرا و واضح الفكرة و السياق و المنطلقات و الأبعاد ما جعله ملاذا للموهوبات من الفنانات في عدد من جهات تونس الأمر الذي ساعد على منح المشاركات اطارا للتكوين و تدعيم الجانب المتصل بالممارسة الفنية الى جانب اكتساب المعارف والخبرات عبر إشراك الفنانين المحترفين و تنظيم لقاءات تكوينية .و تذكر المشاركات في الدورات الأولى و التأسيسية لمسارات هذا المهرجان حضور عدد من الفنانين المحترفين لتقديم تجاربهم عبر شهادات و من ذلك نذكر الفنانين الراحلين ابراهيم الضحاك و يوسف الرقيق …
و هكذا تواصل الأمر حيث اختتام فعاليات الدورة (22) لهذا المهرجان العريق وفعالياته بإشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية و بتنظيم من قبل المركب الثقافي بالمنستير حيث تم استقبال المشاركات بالمركب الثقافي بالمنستير و من الفقرات المبرمجة نجد تقديم شهادات وتجارب فنية كما تابع المشاركون و الضيوف نشاط الورشات وصولا الى الاختتام حيث الإعلان عن النتائج و تتويج الفائزات بالمراتب الثلاث.
هكذا فقد كانت هذه الدورة الـ(22) مجالا للحوار و التلاقي الابداعي بين عدد من الفنانات المشاركات من جهات تونسية مختلفة لتترك الأيام و المهرجان بصمات في مسيرة كل فنانة و شيئا من المحصلة بخصوص الخبرة و المعرفة و التكوين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى