صدى المحاكم

القبض على مجرم خطير روّع أهالي الزهروني..

تمكن أعوان مركز الأمن الوطني بالزهروني (تونس) يوم أمس السبت من إلقاء القبض على عنصر إجرامي شديد الخطورة يحمل كنية، وذلك بعد ملاحقة أمنية دقيقة.

الموقوف مطلوب بموجب 5 مناشير تفتيش صادرة عن هياكل قضائية وأمنية،وتشمل التهم الموجهة إليه: السلب باستعمال أسلحة بيضاء، الاعتداء بالعنف الشديد بواسطة آلة حادة، تشويه الوجه، الاعتداء البدني والسرقة الموصوفة.

ارتياح كبير

وقد خلفت عملية القبض ارتياحا كبيرا بين سكان المنطقة الذين عانوا من بطشه طويلا،وقد أذنت النيابة العامة بالاحتفاظ به لإتمام الأبحاث وتقديمه للعدالة.
تُظهر حادثة القبض على منحرف خطير أهمية اليقظة الأمنية والتعاون بين المواطنين وقوات الأمن في محاربة الجريمة، خاصة تلك التي تستخدم العنف المفرط والأسلحة البيضاء لترويع الآمنين.لكن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف استطاع هذا المجرم أن يواصل نشاطه الإجرامي رغم كونه مطلوبا بخمسة مناشير تفتيش؟ وهل هناك ثغرات في تبادل المعلومات بين الوحدات الأمنية أم أن بعض المناطق لا تزال تشكل ملاذا آمناً للهاربين؟!
إن نجاح هذه العملية يجب أن يكون بداية لحملة أوسع لتجفيف منابع الإجرام وملاحقة كل من تحولت سجلاتهم الإجرامية إلى “سيرة ذاتية” يفتخرون بها بعيدا عن رادار العدالة.

متابعة محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى