عالمية

خلافات كبرى..فانس يشكك في معلومات البنتاغون عن حرب إيران

نقلت مجلة “ذي أتلانتيك” عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن جيه دي فانس نائب الرئيس شكك في اجتماعات مغلقة بشأن دقة معلومات البنتاغون حول الحرب في إيران، معربا عن مخاوفه من استنزاف مخزونات الصواريخ وتأثيرات ذلك على الالتزامات الدفاعية للولايات المتحدة تجاه حلفائها.

ويشير الاجتماع إلى انقسام في إدارة الرئيس الأمريكي بشأن نتائج الحرب حتى الآن، مع تعطل الجولة الثانية من المفاوضات مع الإيرانيين في باكستان واستمرار الإغلاق في مضيق هرمز الحيوي لشحنات الطاقة.

“تضليل منظم”

ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين، أن فانس أعرب عن مخاوفه بشأن توفر بعض أنظمة الصواريخ في مناقشاته مع الرئيس ترامب، والعواقب الوخيمة لهذا النقص في الوقت الذي تحتاج فيه الولايات المتحدة إلى استخدام هذه المخزونات للدفاع عن تايوان ضد الصين، وكوريا الجنوبية ضد كوريا الشمالية، وأوروبا ضد روسيا.

وتتعارض شكوك فانس مع تصريحات متواترة لوزير الدفاع بيت هيغسيث، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، حول خسائر إيران في الحرب ومخزونات الأسلحة.

ونقلت المجلة عن مقربين من فانس أن تصوير هيغسيث للأمر كان إيجابيا لدرجة “التضليل”. وأفادت نقلا عن مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية، بأن التصوير الإيجابي لقادة البنتاغون لا يقدم صورة كاملة في أحسن الأحوال.

ووفقا لتلك التقديرات الداخلية، لا تزال إيران تحتفظ بثلثي قواتها الجوية، ومعظم قدراتها الصاروخية، ومعظم زوارقها الصغيرة السريعة، القادرة على زرع الألغام وعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا الآن.

850 صاروخ توماهوك

وتشير التقارير إلى أن القوات الأمريكية أطلقت أكثر من 850 صاروخ توماهوك خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الضربات على إيران، ووصف أحد المصادر عدد الصواريخ المتبقية في الشرق الأوسط بأنه “منخفض بشكل ينذر بالخطر”.

وقال مسؤولون مطلعون على التقييمات الاستخباراتية إن تصورات قادة البنتاغون الإيجابية “تقدم صورة غير مكتملة في أحسن الأحوال”، مشيرين إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بثلثي سلاحها الجوي، ومعظم قدرتها على إطلاق الصواريخ، ومعظم قواربها الصغيرة والسريعة التي يُمكنها زرع الألغام وتعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

عواقب وخيمة

ويحذر مسؤولون من أن عواقب الانخفاض الحاد في احتياطيات الذخائر قد تكون وخيمة، حيث ستحتاج القوات الأمريكية إلى السحب من هذه المخزونات نفسها للدفاع عن تايوان ضد الصين، وكوريا الجنوبية ضد كوريا الشمالية، وأوروبا ضد روسيا.

وتشير تقديرات إلى أن المخزون الأمريكي من الصواريخ البعيدة المدى قد ينضب خلال ثلاثة أسابيع فقط في حال نشوب نزاع كبير، وفقا لتحليلات سابقة.

في المقابل، صرح كل من وزير الحرب بيت هيغسيث والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، علنا أن مخزونات الأسلحة الأمريكية كبيرة، ووصفا الضرر الذي لحق بالقوات الإيرانية بعد ثمانية أسابيع من القتال بأنه كبير.
وقال هيغسيث في إفادة صحفية سابقة إن “القوات الجوية الإيرانية تم محوها، وأن برنامجها الصاروخي دمر وظيفيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى