هنا السيجومي: عملية أمنية كبرى تُطيح بعصابة إجرامية خطيرة

نفذت وحدات الأمن الوطني بمنطقة السيجومي عملية أمنية نوعية بمشاركة 30 أمنيا من مختلف التشكيلات، أسفرت عن إلقاء القبض على ثلاثة عناصر إجرامية خطيرة يُعرفون بألقاب “كحلة” و”دبوزة” و”بوراس”.
· “بوراس” و”كحلة”: مطلوبان بموجب عدة مناشير تفتيش (5 و4 على التوالي) بتهم تتعلق بالسلب تحت التهديد بأسلحة بيضاء والاعتداء بالعنف الشديد،واستهدافهما لأطفال قُصّر.وتم حجز أداة الجريمة (سيف) بحوزة أحدهما.
· “دبوزة”: مروج مخدرات خطير كان يستهدف الوسط المدرسي والشباب،وتم حجز كميات من المخدرات وأدوات الوزن والقطع ومبلغ مالي من عائدات الترويج.
وقد تعرّف الضحايا على المتهمين فور عرضهم عليهم، وأذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بهم لتقديمهم للعدالة.
تحوّل نوعي
تُبرز هذه العملية الأمنية الناجحة تحولا نوعيا في مقاربة مكافحة الجريمة،حيث لم يعد التركيز منصبا فقط على ملاحقة المجرمين، بل على تفكيك شبكاتهم بشكل استباقي.واللافت في هذه القضية هو استهداف العناصر الخطيرة لفئات هشة كالأطفال والوسط المدرسي، مما يستدعي تعزيز آليات الحماية المجتمعية بالتزامن مع الجهود الأمنية.كما أن حيازة “بوراس” على سيف يُظهر تصاعد خطورة الأدوات المستخدمة في جرائم السلب، وهو ما يتطلب مراجعة عقوبات حمل الأسلحة البيضاء في الأماكن العامة.
إن إشراك الضحايا في عملية التعرف على الجناة يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة،ويُرسل رسالة رادعة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع.
متابعة: أبو غسان




