صالون الصريح

محمد الحمّار يكتب: في التعَلّم الذاتي..

Mohammed El Hammar
كتب: محمد الحمّار

ثمة حاجة تعلمتها على امتداد عقود من الزمن حبيت نعديهالكم، ممكن جربتوها أو تجربوها مستقبلا:

وقت اللي تكون ناجح في المهنة متاعك، معلم، أستاذ، مصَور، مخرج دراما، سيناريست، مهندس، ممرض، طبيب الخ، تقدر تبحث في مجالات أخرى ماكش مختص فيها لكن تلقى فيها خطوط متوازية مع مهنتك.

نقاط التقاء

ومن الخطوط تقدر تأسس تطابق بين أوجه التخصص متاعك مع أوجه متاع هاك المجال الآخر اللي ماهوش تخصصك. والنتيجة أنك تقدر تفهم هاك المجال الآخر بالآليات والأدوات متاع التخصص متاعك (لكن عموما بطريقة خفية implicite).
أنت مهندس ماكش بش تصبح مصور فوتوغرافي لكن تفهم التصوير وتنجح في ممارستو. أنت صيدلي ماكش بش توَلي ميكانيكي لكن ممكن تفهم الميكانيك إلى درجة انك تصَلح كرهبتك وحدك. أنت ممرض ماكش بش تمتهن الرسم لكن ممكن تصبح رسام معروف. أنت طبيب ماكش بش تبَدل وتمارس تدريس اللغات لكن ممكن تتكلم اللغة الأجنبية ربما أفضل من اللي يمتهن تدريسها الخ.

أمثلة ناجحة

مثلا “الصيدلية” هالة الركبي كانت منشطة إذاعية وتلفزية مرموقة (في فترة الزمن الجميل)، المحامي فتحي المولدي من أشهر وأقوى المحللين متاع كرة القدم، كيف كيف الطبيب قحبيش من أفضل المحللين متاع الكورة توة الخ.
الله أعلم إذا كان هاذم وغيرهم اكتسبو المهارات في الميدان الثاني عن وعي و بفضل رمي الجسور بين تخصصهم والمجال الآخر كيف ما استنتجت آنا من تجربتي موضوع التدوينة هاذي وإلا خذاوها كيف ماهي أي باعتبار المجال الثاني مجرد غرام وهواية.
المهم في اعتقادي أن المسألة ممكن تتم عن وعي وصاحب التخصص، علاش لا، يحاول يبحث عن نقاط الالتقاء بين تخصصو ومجال آخر. هكة يصبح التكوين الذاتي مسألة شاملة éclectique وزادة فيها من الmultidisciplinarité ما يخَول للجماعة أو المجتمع أن يتقدم…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى