المنزه: جريمة قتل السفير يوسف بن حاحا..اعترافات مدوية تكشف المستور

أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس مساء الاثنين 23 مارس 2026 بطاقة إيداع بالسجن في حق قاتل السفير والدبلوماسي المتقاعد يوسف بن حاحا داخل منزله بجهة المنزه قبيل حلول عيد الفطر مع اعتداء بالعنف الشديد استهدف زوجته..
جريمة مروّعة
وللتذكير فإن جهة المنزه الأول شهدت يوم الاربعاء الماضي جريمة قتل راح ضحيتها السفير المتقاعد والديبلوماسي السابق يوسف بن حاحا، وقد اذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس لأعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني بالاحتفاظ بعامل بناء في العقد الثالث من عمره للاشتباه في تورطه في الجريمة.
وتم العثور على جثة السفير والديبلوماسي المتقاعد يوسف بن حاحا في حديقة منزله بالمنزه الأول وتعرضت زوجته للاعتداء وتم نقلها إلى المستشفى.
أبحاث سريعة
وبناء على هذه التطورات، عهدت النيابة العمومية إلى إطارات وأعوان الادارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني بإجراء الأبحاث اللازمة وكشف جميع ملابسات هذه الجريمة البشعة التي استهدفت مسؤولا سابقا وأدت إلى وفاته..
لتتحرّك الوحدات الأمنية المختصة، بطريقة سريعة وحرفية، ليتبين اثر التحريات والأبحاث المجراة أن عامل بناء بحضيرة مجاورة لمنزل القتيل، (شاب أصيل إحدى معتمديات ولاية بنزرت) هو المشتبه به الأول في هذه الجريمة..
هذا ما فعله المتهم
وحسب المعطيات الجديدة المتوفرة، بعد إيقاف المتهم فقد اتضح أنه خطط لسرقة منزل الضحية فعمد إلى قطع التيار الكهربائي على المنزل بطريقة أولية ساعيا إلى تنفيذ عملية السرقة تحت جنح الظلام لتفادي التعرّف على هويته، محاولات الولوج إلى المنزل والسطو على ما خف حمله ثم الفرار من الجهة والتوجّه نحو مسقط رأسه لقضاء العيد مع عائلته..
ارتبك..فاعتدى عليه!
غير أن خروج السفير لتفقد أسباب انقطاع الكهرباء، أفسد المخطط الذي وضعه المتهم، وارتبك سريعا عندما تفطن له الضحية، ودون تفكير اعتدى عليه بواسطة قضيب حديدي مما أدى الى وفاته على عين المكان، ثم اقتحم المنزل واعتدى على زوجة الضحية واستولى على أغراض مختلفة وفر من المكان بطريقة سريعة..
وتجدر الإشارة إلى أن أعوان الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني نجحوا في ظرف زمني وجيز في تحديد هوية المظنون فيه ونصب كمين محكم له بمسقط رأسه ببنزرت أين تم إلقاء القبض عليه والاحتفاظ به على ذمة الأبحاث الجارية في الملف..
متابعة: أسامة، ع




