صفاقس: الحوت المالح والشّرمولة… وفاء دائم لعادة الأجداد في عيد الفطر

منذ دخول شهر رمضان المعظّم، تشهد الأسواق والمحلّات التّجارية بمدينة صفاقس إقبالا متزايدا على اقتناء مستلزمات العيد والتّزوّد بالموادّ الاستهلاكية بمختلف أنواعها. وقد لاحظنا بالمناسبة خلال الأيّام الماضية توافد أعداد كبيرة من متساكني الجهة على أسواق ومحلّات بيع السّمك لشراء الحوت المالح الذي لا يحلو لأيّ صفاقسي الاحتفال بالعيد بدونه.
وفاء لعادة الأجداد
رغم التّغييرات السّريعة الحاصلة في حياة التّونسي، بقي أهل صفاقس أوفياء لعديد العادات والتّقاليد التي ورثوها عن أجدادهم القدامى وخاصّة منها العادات والتّقاليد الخاصّة بالمناسبات والأعياد الدّينية.
من ضمن أهمّ العادات التي ورثها الصفاقسية عن الأجداد الوجبة الخاصّة بعيد الفطر المتكوّنة من الحوت المالح وأكلة الشّرمولة وخبز العيد.
أسعار مشطّة
رغم الارتفاع الجنوني وغير المسبوق في أسعار الحوت المالح هذه السّنة شهدت عملية بيع أسماك العيد إقبالا كبيرا من أهالي جهة صفاقس خلال النّصف الثّاني من شهر رمضان.
مزاد علني
ومثل كلّ سنة، انطلقت الأسبوع الماضي عملية بيع الحوت المالح بالدّلالة بإشراف “السّرجان”، الوجه المعروف بسوق الحوت بباب الجبلي. وقد شهدت العملية إقبالا كبيرا من المواطنين الرّاغبين في شراء الحوت المالح تزامنا مع الاستعداد للاحتفال بعيد الفطر المبارك – وهو ما يبرز تعلّق أهالي صفاقس بمختلف شرائحهم وأصنافهم العمرية بهذه العادة السّنوية التي ورثوها عن الأجداد.
محمّد كمّون




