هنا قبلي: استعدادات مكثفة بالحي الجامعي لتوفير أجواء رمضانية مميزة للطلبة

أفاد مدير الحي الجامعي بقبلي، الناجح ضو، بأن إدارة المؤسسة حرصت على توفير أفضل ظروف الإعاشة للطلبة خلال شهر رمضان،حيث انطلقت الاستعدادات قبل حلول الشهر الكريم بيومين بتوفير جميع المواد الغذائية الأساسية من خضر ولحوم بيضاء، وإعداد قائمة طعام لكامل الشهر بالتنسيق مع الطلبة.ويتم يوميا تقديم ما بين 400 و450 وجبة إفطار وحوالي 300 وجبة سحور.
وأكد ضو الحرص على تعويض الطلبة الوافدين من مختلف الولايات عن الأجواء العائلية،من خلال تأمين وجبات في أجواء شبه عائلية مع مشاركة الطلبة أنفسهم في التنظيم،والإشراف الصارم على النظافة وسلامة الغذاء من قبل مختصين.
أنشطة متنوّعة
إلى جانب الإعاشة، برمج الحي الجامعي سلسلة من الأنشطة المتنوعة،شملت يوما صحيا بالتعاون مع الإدارة الجهوية للصحة أمن خلاله عيادات في الطب العام وطب العيون وورشات تقصي للأمراض،بالإضافة إلى دورة في الشطرنج.ومن المنتظر تنظيم دورة في كرة القدم يوم 4 مارس، وسهرتين ثقافيتين يومي 10 و11 مارس تتضمنان عرض فيلم سينمائي وعرض صوفي ضمن تظاهرة “فوانيس رمضانية”.
تكتسي هذه المبادرة في الحي الجامعي بقبلي أهمية خاصة،لأنها تتجاوز مفهوم الخدمة الأساسية المتمثلة في توفير الغذاء،لتلامس البعد النفسي والاجتماعي للطلبة المغتربين خلال شهر رمضان.فالجو العائلي الذي يسعى القائمون على الحي لمحاكاته،عبر إشراك الطلبة في التنظيم وتوفير وجبات جماعية،يساهم في تخفيف الشعور بالغربة ويعزز الروابط الاجتماعية بين الطلبة من مختلف الجهات.
رؤية متكاملة
كما أن إدراج الأنشطة الصحية والرياضية والثقافية ضمن البرنامج الشهري يعكس رؤية متكاملة لرعاية الطالب،لا تقتصر على الجانب المادي فقط،بل تمتد لتشمل صحته النفسية والبدنية،مما يحول الفضاء الجامعي إلى بيئة حاضنة قادرة على دعم الطلبة علميا ومعيشيا خلال فترة الامتحانات التي تتزامن غالبا مع هذا الشهر الكريم.
متابعة: محمد المحسن




