هنا نابل: الفيضانات تخلف أضرارا جسيمة في القطاع الفلاحي..وتعزل المزارع..!

أفاد المهندس جلال الرابحي رئيس قسم المياه والتجهيز الريفي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل،أن فيضانات 19 و20 جانغي 2026 تسببت في أضرار كبيرة بالمنشآت الفلاحية في ولاية نابل.
وأرجع السبب إلى فيضان الأودية وتراكم السيول الناتج عن تساقط أمطار فاقت 330 ملم،مما أدى إلى عزل عدة مستغلات فلاحية ومنع دخول المعدات لضخ المياه،مثل مستغلة مساحتها 60 هكتارا في سليمان بوشراي والهوارية.
أضرار وخسائر
وشملت الأضرار خسائر في معدات الري وتجهيزات أخرى،ونفوق قطعان من الماشية، وغرق ضيعات فلاحية.وأكد الرابحي تواصل جهود فرق المندوبية،بدعم من الإدارة المركزية بوزارة الفلاحة وفرق من ولايات مثل سليانة وتطاوين، لإصلاح المنشآت المائية والفلاّحية وشفط المياه المتراكمة.
قطاع هش؟
تسلط هذه الكارثة الضوء مجددا على مدى هشاشة القطاع الفلاحي،الذي يعد عمادا اقتصاديا واجتماعيا حيويا في العديد جهات البلاد،أمام التقلبات المناخية المتطرفة التي تشهدها تونس بشكل متزايد.وتؤكد الأحداث على الحاجة الملحة لتعزيز استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ،من خلال تطوير بنى تحتية فلاحية ومائية أكثر صمودا،وإعادة النظر في أنظمة الصرف وتصميم المشاريع الفلاحية في المناطق المعرضة للفيضانات.كما تبرز أهمية وجود خطط استجابة سريعة وفعّالة،وتعزيز التعاون بين الجهات المحلية والمركزية،لحماية مصادر الرزق للأسر الريفية وتقليل الخسائر الاقتصادية التي تؤثر على الأمن الغذائي المحلي.
متابعة: محمد المحسن




