‘دار الشنفرى’ تدشِّن إصداراتها لـ 2026 بـ: ‘لا صُلْحَ مع السُّمّ” للشاعر شوقي مسلماني’

افتتحت دار الشنفرى للنشر في تونس إصداراتها لسنة 2026 بصدور كتاب نصوص شعرية بعنوان “لا صُلْحَ مع السمّ” للشاعر اللبناني/الاسترالي “شوقي مسلماني”، بغلاف للفنّان السوري ” رامي شعبو”.
ضمّ الكتاب أربعة فصول هي: 1- لا غيب في نشرات الطقس. 2- صدفة، خطأ وحظ. 3- رعاة عند الرمل.4- الصخور ماعز والرياح رعاة. وقعت في 140صفحة، قياس 12/21سم.
بين الحكمة والصرخة الغاضبة
نصوص هذا الكتاب راوحت بين الحكمة والصرخة الغاضبة في وجه الظلم والتأمّل بِعَيْنِ ضميرٍ إنساني يَقِظ في تاريخ البشرية المُسَربَل بالحروب وجرائمها في عالمٍ/غابة لا تزال الإنسانيّة فيها تقاوِم على الرغم من انهياراتها المتسارعة، فالإنسان المعاصر في هذه المعركة الوجودية الكبرى يبدو أنّه يصارع يائساً لكنّه يتكئ إلى أمَلٍ مرابضٍ في لا وعيه: “نفذت ذخيرتُهُ
رَمى سِلاحَه ورَفَع صَوْتَه مُسْتَسْلِماً
ليكتشِفَ أنّ آخِرَ رصاصاته
أرْدَتْ آخِرَ أعدائه”.
“لا صُلْحَ مع السُّمّ” متوفّر بثمن 15 دينار تونسي للنسخة الواحدة، في العاصمة التونسية، بمكتبة “الكتاب”-شارع الحبيب بورقيبة، ومكتبة “بوسلامة”- باب البحر مقابل المغازة العامّة، ومكتبة “العيون الصافية” –خلف وزارة المرأة، وبمعرض مدينة تونس للكتاب بشارع الحبيب بورقيبة ولاحقاً بمعرض مدينة بنزرت للكتاب.
من أجواء الكتاب:
“لا صلحَ مع السّمّ،
السّمّ يموتُ بالسّمِّ،
أنيابُ الوحش حِرابٌ
لا يُجدي معها إلّا الحبس،
ذيلُ الطاووس
يُعيقُ حركةَ الطيران،
التحرّرُ الاجتماعيّ والوطنيّ
انفصالُهما من أسبابِ هذا التقهقر،
يُحصِّلُ الثقافةَ
ليتاجرَ بِاسْمِه وخبرتِه،
العمّالُ “اللاشرعيّون”
لقوّةِ عملِهم ثمنٌ بخسٌ،
المظاهراتُ الطلاّبيّةُ مؤشِّر،
القضاءُ السياسيُّ جريمةٌ موصوفة،
لا يخجل مِن التسبيحِ حمداً
أنّه أحلَّ بالقهرِ شعباً محلَّ شعبٍ آخر.
“ينظر صوبَ الغُراب،
فإذا يُفلّي جسمَه أو تهوي منه ريشة،
يشحبُ وجهُه”.
الجرادةُ،
التي يخشاها الإنسان،
تخشى التبغَ،
ودودةٌ،
يلتهمُها عصفورٌ،
تلتهمُ التبغَ مثل أرنب
يقضمُ بالخسّ.
باعتزازِ نَسِر،
بشفافيّةِ شقائقِ النعمان،
وبطيبةِ فيلسوفٍ وقعَ في شرِّ طيبتِه.
صيّادُ سمَك
وقعَ في شِباكِ شركةِ صيدٍ
عابرةٍ للمحيطات.
لصوصٌ
لعلاجِهم من أمراضِهم
أن يأكلوا لحمَك ويحتسوا دمَّك.”
وهذا الكتاب هو الخامس الذي يصدر في تونس للشاعر شوقي مسلماني بعد “عندما ينظر الله في المرآة” و “لا فراشة لإنعاش الطقس” عن دار ديار للنشر والتوزيع، و”رأس الدم” و “لا غيرك أوّل الغيث” عن دار الشنفرى.




