فنون

‘لحن الولاء’ شعار رفعته الدورة الأولى لمهرجان أغنية الطفل ببنزرت

chebbi-2
مواكبة: الأمين الشابي

تحت شعار ‘لحن الولاء’ وما يرمز إليه هذا الشعار من ولاء للوطن، افتتحت الدورة الأولى للمهرجان الجهوي لأغنية الطفل ببنزرت والذي سيمتد على ثلاثة أيام (26 و27 و28 ديسمبر 2025) وذلك بقاعة العروض بالمركب الثقافي الشيخ ادريس ببنزرت.

في إطار حضور كبير للجمهور وبحضور رسمي تمثّل في معتمدة بنزرت الشمالية، سامية بوعلاق ومندوب الشؤون الثقافية ببنزرت، فوزي بن قيراط ومدير المعهد العمومي للموسيقى والرقص ببنزرت، علي نصر، فضلا عن وسائل الإعلام المختلفة، أعطت معتمدة بنزرت الشمالية إشارة انطلاق هذه الدورة الأولى فضلا عن كلمات افتتاحية لكلّ هؤلاء المسؤولين. وأيضا بتقديم حرفي وجميل من قبل الجميلة صفاء الطرابلسي.

ضربة البداية مع النّشيد الرسمي الوطني
02 image BAS (6)
جميل أن تفتتح هذه الدورة الأولى بالنشيد الرسمي، وأجمل منه أن يؤديها فلذات أكبادنا بتلك الروح المحبّة للوطن وبتلك الحركات المعبّرة، وبكل تلقائية، وبتلك الحماسة، عن مدى العلاقة بين الأجيال القادمة وتونس الوطن وتونس المحبّة. وجميل أيضا أن يقف كلّ الحضور اجلالا للوطن طيلة أداء النشيد الوطني لبلادنا بل الأهم وأن أبناءها المبدعين يحفظون كلماته عن ظهر قلب.

أغاني ولا أجمل بقيادة المايسترو صالح شقرون
03 image BAS (6)
بقيادة المايسترو الكبير، صالح شقرون، غنّى أطفالنا، كما لم يغنّوا أبدا، وأمتعوا الحضور بطبق من الأغاني الجميلة والخالدة. وهنا نحيّي مدير المعهد العمومي للموسيقى ببنزرت، علي نصر، على حسن اختيار هذه الأغاني، والشيء من مأتاه لا يستغرب وهو الفنان والموسيقى.
انطلقت وصلة هذه الأغاني، بأغنية للكبيرة فيروز، “زهرة المدائن” وكأن القائمين على المهرجان يستحضرون القضية الفلسطينية بقوّة في هذه المناسبة.
هذه الأغنية تفاعل معها الحضور كثيرا بل وردّدها مع كورال الأطفال من ألفها إلى يائها. ثمّ أتحفنا هذا الكورال بأغنية جميلة جدّا من كلمات الشاعر علي أولاد أحمد بعنوان ” أحبّ البلاد كما لا يحبّ البلاد أحد”. لتليها أغنية ” عصفور طلّ من الشباك” فأغنية ” أحنا اليوم صغارـ غدوة نصير كبار” لتحلّ بعدها أغنية جميلة تتغنى بالوطن ” يا وطني الأكبر” وتتواصل هذه الأغاني المعبّرة عن حبّ الوطن بأغنية “ابني بلدك عمّر بلدك” ولتختتم الأغاني بــ “وطني حبيبي، وطني الأكبر”
في انتظار بقية ما تمّت برمجته لليومين المواليين لهذا المولود الثقافي الجديد ببنزرت وما يوليه المسؤولون عن الحقل الثقافي من أهميّة لترسيخ حبّ الوطن لدى الناشئة والأجيال القادمة عموما، نرفع قبّعة الاحترام والتقدير لهذا العمل العميق الذي يعلّم الأطفال حب الوطن وهم يلعبون.
وهنا تظهر عبقرية من يشرف على المجال الثقافي خاصّة على مستوى ابعاد الشباب عن كلّ بيئة اجتماعية ملوثة، وما أكثر التلوث والقذارات التي تهدد شبابنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى