هنا قبلي: انتعاشة سياحية واعدة..وإقبال كبير على المخيمات الصحراوية

تعد السياحة في جهة قبلي الواقعة بالجنوب الغربي التونسي قطاعًا حيويًا ذا أهمية متعددة الأبعاد، حيث تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزز الحفاظ على التراث والبيئة.
في هذا ا السياق،كشف المندوب الجهوي للسياحة بقبلي ياسر صوف أنّه تمّ تسجيل 160 ألف وافد إلى حدود 30 نوفمبر المُنقضي،بمُعدّل 176 ألف ليلة مقضاة.
وأضاف ياسر صوف أنّ نسبة الحجوزات المتوقّعة في حدود 89% لمختلف الوحدات السياحية في الجهة خلال الاحتفالات بالسنة الإدارية ومهرجان الدولي للصحراء بدوز والمهرجان الدولي للتمور بقبلي.
رحلات سياحية صحراوية
ويتواصل النشاط السياحي في الجهة،تزامنا مع رحلات السياحية الصحراوية التي تتميّز بها الجهة،وتشهد إقبالا كبيرا على المخيمات الصحراوية والوحدات السياحية في الجهة.
تمثل السياحة في ولاية قبلي- كما أشرنا – محركًا أساسيًا للتنمية من خلال دورها الاقتصادي في خلق الدخل والوظائف،ودورها الاجتماعي في تثبيت السكان وإحياء التراث،إضافة إلى إسهامها في تحقيق تنمية أكثر استدامة وتوازنًا على المستوى الوطني.
ختاما يشار إلى أن السياحة الصحراوية تساعد في تعويض الكساد الذي تشهده السياحة الشاطئية في الفصول الباردة،مما يوفر دخلاً على مدار العام.كما تساهم الأنشطة السياحية بالجهة ( قبلي) في إحياء التراث المحلي وإبرازه مثل الهندسة المعمارية التقليدية والحرف والمهرجانات عل غرار المهرجان الدولي للصحراء بدوز والمهرجان الدولي للتمور بقبلي.
متابعة: محمد المحسن




