جهات

صفاقس: متى تأتي الحلول لمشكل الطرقات؟

شهد العالم تطورا جد ملحوظ في شتى المجالات و في شتى القطاعات كما واكبت البنية التحتية به هذا التطور باعتبارها الأرض الخصبة للتشجيع على الاستثمار و لعالم المال والأعمال أيضا..

وإذا كانت بعض الجهات التونسية لقيت الاهتمام و العناية و واكبت هي الأخرى التطور فإن بعض الجهات الأخرى ظلت نسيا منسيا بمرور الزمن رغم تعاقب الحكومات و من بين هذه الجهات صفاقس التي تغرق تغرق في بحر النسيان، مما دفع بالعديد من أبنائها الى هجرتها و الاستقرار بتونس العاصمة او بجهات أخرى بحثا عن ظروف اجتماعية واقتصادية أفضل..

مشاريع كبرى؟

ورغم مرور السنوات فإن المشاريع الكبرى بالمدينة ظلت حبرا على ورق، في هذا الإطار يعاني المواطن في صفاقس من تهرم البنية التحتية و من الحالة المزرية للطرقات التي عبثت بها الأشغال التي تقوم بها بعض الجهات فانتشرت الحفر و الخنادق بشكل أضحى يمثل خطرا محدقا على سلامة مستعملي الطرقات في مختلف ضواحي المدينة كالقاصة الرابطة بين طريق المهدية و شارع الرشاد على مستوى الكلمتر 10 و قصاص الزيادي الرابط بين ساقيتي الدائر و الزيت و غيرها كثير…

إتقان وإخلاص

و للقضاء على هذا المشكل المزعج و المارق لراحة للمواطن يجب أن تتم الصفقات العمومية بكل شفافية ونزاهة خدمة للمصلحة العامة للعباد و للبلاد على حد السواء، لأن حب الوطن من الإيمان فان كل مواطن يعشق النجمة و الهلال و يريد ان يرى العلم مرفرفا في القمة عليه أن لا يدخر جهدا في عمله بتفان و اتقان و اخلاص..

فاخر الحبيب عبيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى