جهات

هنا تطاوين: لأول مرة.. فتح المخابز ليلا لإنهاء أزمة الخبز المسائي..

تواجه العديد من المناطق تحديات في توفير الخبز، وهو الغذاء الأساسي، خلال الفترة المسائية والليلية، وغالبا ما يضطر المواطنون إلى التعامل مع إغلاق المخابز مبكرا والاعتماد فقط على الحصة الصباحية، مما يخلق معاناة يومية،خاصة للأسر العاملة والمتأخرة في العودة إلى المنزل.

شكاوى مستمرة

ولطالما كانت ولاية تطاوين،تشهد شكاوى مستمرة من عدم توفر الخبز بعد ساعات الظهيرة.إذ كانت المخابز تُغلق أبوابها في ساعة مبكرة،مع الاكتفاء بتوزيع الحصة المحددة من الخبز في الصباح فقط.وقد عبر الأهالي للصريح أونلاين عن استيائهم من هذه المعاناة وطالبوا الجهات المعنية مرارا وتكرارا بتدارك هذا الوضع ومعالجة هذه الفجوة في الخدمة اليومية التي تمس حاجة أساسية من احتياجاتهم.
واستجابة لهذه المطالب المستمرة..

حصص إضافية من الفارينة

شهدت تطاوين إصدار قرار حكومي هام بدأ تنفيذه في الأول من جانفي 2026.وينص القرار على فتح مخبزتين محددتين حتى الساعة التاسعة ليلاً، وذلك لأول مرة في تاريخ الولاية.والمخبزان المعنيان هما مخبز حي المهرجان ومخبز حي البر.
ولضمان نجاح هذه المبادرة وعدم تعثرها بسبب نقص المواد الأولية، تم تمكين المخبزين من الحصول على حصص إضافية من الفارينة المدعمة.ويهدف هذا الدعم إلى ضمان استمرارية الإنتاج لتغطية الفترة المسائية الممتدة دون انقطاع.

إنهاء معاناة مطوّلة

هذا، ويأمل سكان الجهة ( تطاوين) أن يكون هذا القرار بداية حقيقية لحل معاناتهم الطويلة،وأن يمهد الطريق لتوسيع التجربة في المستقبل لتشمل مخابز ومناطق أكثر في الولاية.
من جانبنا نؤكد أن النجاح في هذه الخطوة التجريبية قد يشكل نموذجا يُحتذى به في ولايات تونسية أخرى تعاني من المشكلة ذاتها.فقرار فتح المخابز ليلا في تطاوين يمثل خطوة عملية وجريئة تستجيب لشكوى مواطنية مباشرة.وهو يظهر كيف يمكن للتدخلات المستهدفة،المرفقة بالدعم اللوجستي المناسب،أن تُحدث فرقا ملموسا في الحياة اليومية للأفراد،وتعالج مشكلة حيوية تمس أمنهم الغذائي في أوقات قد تكون فيها البدائل شحيحة.

متابعة: محمد المحسن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى