جهات

الهوارية: مطالب على الرفوف عالقة..فمتى تأتي الحلول؟

تمر الاشهر والسنين ومازال مدينة الهوارية تطلب التدخل في عدة مجالات منها البيئي والخدمي والاجتماعي والاقتصادي..

فمدينة الهوارية الأشهر من علم في المجال السياحي غير مدرجة ضمن البلديات السياحية المرعية من قبل وزارة السياحة، رغم الملف المقدم لها منذ سنوات، وبعد تذكير وزير السياحة السابق ولفت نظره من قبل مراسل الصريح اون لاين بنابل حول إدراج بلدية الهوارية ضمن البلديات السياحية وملفها المقدم لوزارته حتى تجد البلدية موردا ماليا إضافيا يساعدها على تقديم الخدمات وتنظيف الشواطئ والمدينة لاستقبال الزوار صيفا الذين يعدون بالآلاف…

مطلب جديد ولكن!

ورغم تحرك بلدية الهوارية بإضافة مطلب تعزيز للمطلب الأول ليكون ملف إدراج البلدية ضمن البلديات السياحية كاملا، ورغم تفهّم الوزير الذي طلب إيضاحات من المندوب الجهوي للسياحة بنابل، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها..

إشكاليات وصعوبات

هنا نتساءل عن دور نوّاب الشعب في مثل هذا المواضيع المعطلة، وهذا من صميم عمله ودوره الذي انتخب من أجله ليكون همزة الوصل بين المحلي والمركزي لإيصال أصوات المواطنين ومساعدة السلطة المحلية على حلحلة الإشكاليات والصعوبات التي تعترضها وإيجاد الحلول الضرورية لتقريب الخدمات لأهالي معتمدية الهوارية ككل لإعفائهم من مشقة التنقل الى منزل تميم، لقضاء شؤونهم الادارية لدى مصالح الكنام او الصوناد او الصناديق الاجتماعية من جهة لقضاء شؤونهم لدى مصالح التجهيز والتطهير في قليبية من جهة اخرى تكلف المواطنين كثيرا ماديا و إهدارا للوقت…

متى تأتي الحلول؟

لكن ما نعيشه على أرض الواقع الملموس أن مطالب أهالي مدينة الهوارية بقيت عالقة دون أي حلول، وهذا ما اكده النائب بالمجلس المحلي للتنمية البشير الطبيب للصريح اون لاين ، حيث اشار الى انه وجد صعوبات كبيرة للتواصل مع المعنيين بالأمر من أجل إيصال صوت اهالي الهوارية الى الجهات الرسمية المركزية بخصوص ملفات اقتصادية وخدماتية وبيئية وآخرها إلغاء زيارة وزير التربية المبرمجة لمعاينة الأشغال الجارية بالمدرسة الإبتدائية بمنزل سالم من معتمدية الهوارية، دون تفسيرات موضوعية لاحقة عن أسباب إلغاء الزيارة في حين وجد الصدى والتفاهم مع نائب شعب بالمجلس الوطني للأقاليم والجهات عن مدينة نابل الذي ابلغ صوت اهالي الهوارية في الجلسة المشتركة مع اعضاء مجلس نواب الشعب، لذلك يتساءل العديد من متساكني الهوارية الذين التقتهم الصريح اون لاين عن إمكانيات تحقيق مطالبهم، خصوصا وأن مدينتهم تستحق اكثر من أي وقت مضى لفتة سامية من الجهات الحكومية الرسمية لتمكين اهاليها من تحقيق مطالبهم البسيطة والمشروعة ضمن قاعدة التمييز الايجابي التي لم تتمتع به الهوارية طوال السنوات الطويلة الماضية.

عزوز عبد الهادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى